فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 543

7…وهكذا كان الفضل كانت وليدة رغبة ملحة، بدأت معها أشق طريقي للغاية المرجوة كنت بين جنان قباء، وردهات صلحة منها كنت أطل على واقم وأسمع خرير العقيق، وأصعد على قمم أحد، وأسمع نشيد بنات النجار في الغيب وأمضي في شعاب ثواب (( سلع ) )لا تخيل صخرة سلمان، وأذهب منها أسرع الخطى إلى طريق الهجرة النبوية وحططت الرحال في رحاب الروضة الشريفة وبيدي مذكرات الجولة في مخططي المدينة بين الماضي والحاضر، انها فكرة، مجرد فكرة خطوط ونقط ورؤوس أقلام، له - إنها مخطط وصلت به إلى منتصف الطريق وإذا أنا في وسط حلقة مفرغة، إلى أين أتجه، إنها رسم قلم رصاص يمحوها الزمن، كيف أثبتها لمن يجب أن يطلع، متى أثبتها للبقاء وأنا معرض للفناء، وفجأة أحسست بيد تلمس كتفي أحسستها وهي تربت بحنات، وامتدت الى اليد البيضاء، وهي تكتب لي صك التشجيع على المضي في سبيلي، وقرأت في الصك (( هذا عربون ) )يفتح الطريق الذي أبلغ به أملي باذن الله فشكرا جزيلا لسعادة المشجع الأستاذ ابراهيم شاكر على صنيعه وأحمد الله أن رأيت غراسي وأرجو الله صلاحه ودوام نفعه والله المقصود وإليه المآب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت