فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 543

315…يدع منطقة أحد في خط اليسار، ويمضى في يثرب والبركة فيكون العريض نهاية الخط، ويمتد جيشه في خط العريض، ويجعل وجهه الى المدينة غربًا (( يقول فاذا استقبلتهم وقد أشرقت الشمس عليهم وطلعت الشمس ) )كانت على أكتاف أصحابك فلا تؤذيهم، وتقع في وجوههم فتؤذيهم.

حرة المدينة تحيط بها وبالنخيل بشكل قوس، طرفه الشرقى أطول من الغربى والناحية التى تخلو من الحرة هى الناحية الشمالية كلها، وبعض الشمالية الغربية (( هذه عورة خالية من الحرة الوعرة وهى المنطقة التى كان فيها خندق النبى صلى الله عليه وسلم فرأى أهل المدينة أن يعيدوا حفر الخندق ) )والعجيب في الأمر أن ابن النجار يقول وهو يصف خندق النبى صلى الله عليه وسلم (( وابن النجار في القرن الثامن الهجرى ) )بقوله (( والخندق باق اليوم ) )مع أنه فنى واضطر أهل المدينة لاعادته بعد ثمانية وخمسين عامًا.

كان توزيع الحفر على ثلاث مناطق، المنطقة الغربية من طرف بنى سلمة مما يلى مسجد القبلتين عند مزرعة الأخ عبيد مدنى، وما حولها الى مسجد الفتح من حظ الأنصار، ومن مسجد الفتح الى القرين التحتانى وهو ما كان يعرف براتج، ثم عرف بذباب والآن يعرف بالقرين التحتانى (( وعنده من الشمال صخرة سلمان الفارسى ) )من نصيب المهاجرين، وكان من عند القرين التحتانى الى المستراح وعنده أجم الشيخين مما يلى مزرعة أخينا محماس من خط الموالى، وهكذا كان توزيع قوى الجيش المدنى فكان عبد الله بن مطيع على الخندق من طرف بنى سلمة الى مسجد الفتح على المهاجرين، وما يلى مسجد الفتح الى القرين التحتانى للأنصار، وعليهم عبد الله بن حنظلة الغسيل، ومن القرين التحتانى الى حرة المستراح، للموالى وعليهم معقل بن سنان الأشجعى.

منزل جيش الشام؛ وصل جيش الشام من محجة الشام (( وكان فيها طريق السكة الحديد منذ وقت…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت