ان الذى يهمنى هنا عن عين بئر اريس، الذى سقط فيه خاتم سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو موضع اشكال لمن سبقنى، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، ولهذا فأرجو أن أناقش النصوص، وأطبق على الواقع في مكانه بما يشاهد اليوم، في تحليل أرجو أن يكون دقيقًا، والله أرجوه الهداية والتوفيق.
يقول السد السمهودى (1) أنه نسبة لرجل من يهود، يقال له أريس، ومعناه بلغة أهل الشام الفلاح، وليس لدى تعليق في هذا التعريف، والذى يهم سواءً كانت اريس اسما لمهنة أو لشخص، فانها بئر الخاتم فيما عليه الناس بالمدينة، ويكاد يكون الاجماع عليه، وأنها هى التى كانت في غربى مسجد قباء، في رحبة بنى عطية بن زيد من الأوس، وكان عليه قبة شامخة في الهواء، وقد أزيلت البئر بما عليها من قبة، لصالح التوسعة السعودية، ولكن اذا رجعت الى النصوص فانها تعكس علينا غير هذا، ويرتج أمرها في البئر الذى سقط فيه الخاتم.
(1) موضع بئر الخاتم بعد ازالتها (2) الطريق الى ثنية الوداع الجنوبية…
(1) 942/ 2 وفاء الوفاء.