حسنى: وضبطها السيد: بضم الحاء وسكون السين وبعدها نون قال: قال ابن زبالة أنه لا يعرف اليوم، ثم عالج السيد السمهودى ما قاله ابن زبالة:
لعل حسنى هو المصحف من الحناء بحاء ونون مشددة وهى معروفة اليوم، ثم قال: رأيت في كتاب ابن شبة، أنها بحاء وسين ونون ثم قال: لأن الحناء في شرق الماجشونية (( المدشونية ) )ولا تشرب من مهزور، وقد تقدم أن حسنى يسقيها مهزور، وأنها بالقف، أقول ولأزيل الشكوك أنها حسنى التى بالسين وأنها ما تعرف اليوم بالحسينية والجزع يعرف اليوم وقديمًا بالحسينيات، وفى جزع الثمين الذى قلت أنه الدلال وهى الى جانبها وعندها بئر غانم والقطع والمالكى والثمين.
الميثب: قال السيد السمهودى:
انه غير معروف، ويؤخذ من وصف الأماكن الأربعة بأنها متجاورات قربها من الأماكن المذكورة، ولعله بقرب برقة لما سبق أنهما اللذان غرسهما (( النبى صلى الله عليه وسلم ) )لسلمان وكانا لشخص واحد.
أقول ولنصل الى الحقيقة لابد أن نتعرف على سلمان وقصته في الغرس.
يقول السيد السمهودى روى عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: كانت الدلال لامرأة من بنى النضير، وكان لها سلمان، فكاتبته على أن يحييها لها، ثم هو حر الى أن قال، ثم أفاءها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم أقول، ان كنت الدلال لامرأة من بنى النضير فلا يمنع أنها كانت متزوجة بقرظى وأنها كانت في دار بنى قريظة، أو أنها كانت مع زوجها القرظى يملكان سلمان فاشترطا عليه أن يحيى لهما مالهما وهو بعدئذ حر، والذى ساقه ابن اسحاق: من حديث سلمان بنصه يقول سلمان الفارسى رضى الله عنه في خبره الذى ساقه ابن اسحاق، فباعونى من رجل يهودى عبدًا، فكنت عنده (( يعنى في وادى القرى ) )ورأيت النخل، فرجوت أن يكون البلد الذى وصف لى ولم يحق في نفسى، فبينا أنا عنده اذ قدم عليه ابن عم له من…