365…بمرجان البحر، الذى يغاص اليه، ولعل القصد هو الغموض الذى يدور حول أولئك الذين سكنوا هذه المنطقة.
أجرى كل من مسلم الصاوى والعمرى، حفريات تبين في خلافها وهما يعملان في صمت، أن المنطقة أثرية، وهذا على ما أعتقد أنه سبب الحفريات، وبلغ الدولة السعودية ما كان حول المنطقة فشكلت لجنة كنت أحد أعضائها، بالوقوف والتحرى، وجدنا في الحفريات قطع قدور من الحجر والطوب المشوى القديم والفخار المتين، ووجدنا فيها حجرًا عليه نقش حيوان، ولعله أريد به الضفدعة، ولها جناحان في خطوط كلها مربعات، بشكل معين، احتفظ بما وجدنا في بلدية المدينة، ولعل أن الضفدعة هى اشارة الى المرجان، والذى أعلمه أن صورة من كثير من صور الحفريات التى طمت على منزل العمالقة وسكنها بعدهم بنو خطمة من الأوس ويرى سائق سيارتنا يشير الى موقع الحفر وتعرف الحفريات هذه وما حولها بظرب الكتمة محرفة عن بنى خطمة، والظرب لغة مجموعة المساكن.