فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 543

بودى وقد أدركنى الهرم والعجز، أن أضع الحقائق في كتابى هذا، مبينة على تطبيق النص بعد مناقشته على ما هو واقع ومشاهد، هذا وقد اختلف الأقدمون في تحديد وادى العقيق وأقسامه، وهو مشتمل على عدة مناطق، كانت علمًا على عين، ثم صارت علمًا على منطقة، وفى تعريفهم للمنطقة ما يحتاج الى عناية في المناقشة والتطبيق، وقد نجد الأسماء استبدلت أو نسيت تمامًا، فوادى العقيق هو نفس وادى النقيع، الا أنه يطلق على جهة أسفل من مصادر النقيع، وهذا ما يجعل المناطق الوسطى بين الحدين يطلق عليها كلا الاسمين - النقيع - والعقيق فأبدأ في النصوص في العقيق.

الرأى الأول:

نقل السيد السمهودى (1) رأى ابن زبالة والزبير بن بكار، عن هشام بن عروة، أنه كان يقول: العقيق ما بين قصر المراجل (( في شرق شمال الوسطى أم خالد ) )فهلم صعدًا الى النقيع، وما كان أسفل من ذلك (( من قصر المراجل ) )فمن زغابة.

الرأى الثانى:

نقل السيد السمهودى (2) رأى أبى على الهجرى، أن أول العقيق من حضير أ هـ وهذا ما ذهب اليه السيد السمهودى حيث يقول في تعريف حصير:

قال: كامير قاع فيه آبار ومزارع اليه ينتهى النقيع، ويبدأ العقيق، ويقول (3) الى آخر منتهاه من العقيق الصغير، ثم يصب في زغابة.

(1) 1309/ 2 وفاء الوفاء (2) 1192/ 2 وفاء الوفاء.

(3) 1068 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت