241…عنها، ان بئر غاضر واريس فيهم، ولعل البئر التى يقال لها الدشيت هى مدرى التى صرف اليها عثمان شعبة مهزور، وهذه المنطقة في الجزء الشمالى الشرقى من منطقة العوالى، وهى بعيدة أيضًا عن بئر أريس في قباء، وعن بئر أريس في قربان والله أعلم أى الثلاث أريد بسقوط الخاتم فيه، وفيما سقطت ومما أورده السمهودى روايتان أنه سقط الخاتم من عثمان أو سقط من معيقيب وأن خاتم رسول الله الذى سقط من عثمان فيه محمد رسول الله، والذى سقط من معيقيب عمله عثمان، وسقط من معيقيب، وفيه محمد رسول الله.
فى صحيح مسلم (1) عن أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه: أنه توضأ في بيته:
ثم خرج فقال: لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأكونن يومى هذا بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء الى المسجد، فسأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: خرج، وجه ههنا، فخرجت على أثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس قال: فجلست عند الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته وتوضأ فقمت اليه فاذا هو قد جلس على بئر أريس وتوسط قفها وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، قال: فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عند الباب، فقلت:
لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم، فجاء أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه، فقلت:
من هذا؟ قال: أبو بكر، فقلت على رسلك قال: ثم ذهبت فقلت:
يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، قال فأقبلت حتى قلت لأبى بكر رضى الله عنه، ادخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك بالجنة، قال: فدخل أبو بكر وجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في القف، ودلى رجليه في البئر كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست وقد تركت أخى يتوضأ ويلحقنى فقلت:
ان يرد الله بفلان خيرًا يأت به، فاذا انسان يحرك الباب، فقلت:
من هذا؟ فقال: عمر بن…
(1) 943/ 1 وفاء الوفاء.