فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 543

242…الخطاب، فقلت على رسلك، ثم جئت النبى صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه، وقلت هذا عمر يستأذن، فقال ائذن له وبشره بالجنة، فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في القف عن يساره، ودلى رجليه في البئر، ثم رجعت فقلت ان يرد الله بفلان خيرًا (( يعنى أخاه ) )يأت به، فجاء انسان فحرك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال عثمان ابن عفان، فقلت: على رسلك، قال: وجئت النبى صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه، فجئت فقلت ادخل ويبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة مع بلوى تصيبك، قال فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاههم من الشق الآخر، قال شريك: فقال سعيد بن المسيب، فأولتها قبورهم، أ هـ.

يقول السيد السمهودى بعد ذلك وروى أحمد والطبرانى من وجوه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قصة نحوها، أيضًا كان هو البواب فيها، وقال بحش من حشان المدينة وبعض أسانيدها رجاله رجال الصحيح، ولا مانع من تعدد القصة، وهنا أعيد للذاكرة ما ناقشه في بئر اريس، ففى أيها وقعت فالله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت