333…أى نص يخص منزلهم وإذا كان لهم راتج فإن أبا الهيثم بن النهيان هو صاحب راتج، وله بئر ومنزلة هناك وقد ذكر بعضهم أنه من بلى وهكذا الشأن في بعض زعوراء.
يقول السيد السمهودى في راتج: أطم سميت به الناحية ثم صار لبنى الخدما، ثم صار لأهل راتج حلفاء بنى عبد الأشهل، وهذا السيد جاء بثالثة أن بنى زعوراء حلفاء لبنى عبد الأشهل، وذكر السيد مستطردًا قال ابن حبيب:
الشرعى وراتج ومزاحم آطام بالمدينة وهو لبنى جشم بن الحارث بن الخزرج الأصغر، سواء كانوا عبد الأشهل، وهو الأعلى في رواية، أو لزعوراء المشكوك في درجته ويحددها بمسجدهم أنه شرقى ذباب جانحا الى الشام: وهذا ينطبق على المنطقة المعروفة اليوم بالمصانع فهى في الشمال الشرقى من القرين التحتانى، الذى هو ذباب، وعندى أن القرين التحتانى هو راتج لأن اسم ذباب طارئ لحادثة صلب الرجل اليمنى الذى اسمه ذباب عليه.
وقال السيد السمهودى:
روى ابن شبة عن خالد بن رباح أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد راتج وشرب من جاسوم بئر هناك.
وذكر السيد السمهودى وهو يستطرد في البحث عن منطقة راتج أنها سكنت من ثلاث قبائل بنى الشطية وبنى زعوراء أخوة عبد الأشهل ومنهم أبو الهيثم بن التيهان ثم قال وذكوان من بنى سليم.
أقول أن هذا المنزل ينطبق تمامًا على منطقة المصانع، فهى في شرقى بنى عبد الأشهل من الصدقة، وفى الشمال الشرقى من ذباب، الذى قلت أنه راتج، وفى هذه المنطقة مبنى وسيع كان داخله حوش كبير، وفيه مركز اللاسلكى العثمانى، والمنطقة كلها عدمتها الحفريات، لاستخراج النورة قرونا طويلة، ولا أثر لمسجد هناك، الا من وقت قريب، حين ألغى استعمال النورة، وتوقفت أعمال مصانعها،…