وهو قسم مخيض من جنوبه، ويحده من الشمال جزء من جبل مخيض، وقمته هناك أعلى وأشرف قمة، ومن الشرق جبلا جماء غراب الضائلة، وجماء العاقر في بعضه، كما يحده من المغرب جبل تومة فى (( بعض ) )وبعض جبل عظم.
القسم الثانى: صهلوج بيداء:
ولعلى خصصت هذا القسم بالتحديد، لما له من أهمية عند المسؤولين على الآثار كما أعتقد، فقد ذهب بعضهم الى أن هذه المنطقة هى فيفاء الخبار، (( وقيل انها أرض مفروشة بالحجارة ) )، وليس من الواقع في شئ، لأن فيفاء الخيار هى من عرصة الماء مما يلى الجامعة الاسلامية، أى في جنوب الجامعة الاسلامية.
هذه المنطقة: صهلوج مخيض مفروشة بالحجارة، التى كانت في يوم من الأيام مشذبة ومطابقة، وأذهب الى أنها كانت (( المنطقة ) )معمورة قبل آلاف السنين، لأن وجود الأحجار هذه مما يستعمل في الأبنية.
لا مما يسقط من أثر العوامل الجوية من الجبل، مثلها مثل المنطقة الموجودة عند بئر الطرف، (( بفتح الطاء والراء آخرها فاء ) )المعروفة اليوم بالصويدره، ويؤيد هذه النظرية ما ذهبت اليه البادية في ذلك الطرف، هذه النظرية بتسمية الجبيلات الصغار في صهلوج مخيض هذا، بما يشير الى ذلك، منها جبلان صغيران يعرف الشرقى منهما بالأعيرف، ولعلهم يريدون - العراف مصغرًا، والثانى بأم قشعة وفى جنوبها ثلاث جبيلات صغار يبدأها من المشرق: جبل البنت، ثم الى المغرب عنه جبل العزبة، ثم الى المغرب منه جبل العجوز، ويطبق على هذه الجبيلات الخمسة:
حليات المشاوى، ولعل في أسمائها ما يؤيد ما استنتجت.
وأذكر أننى في يوم من أيام بحثى: كنت استصحب أبنائى على سيارة وصلت…
(1) صهلوج، هكذا تنطق البادية يريدون منطقة، وشئ من هذا القبيل.