هم بنو سلمة بن سعد بن على بن أسد بن شاردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج (1) نقل السيد السمهودى (2) عن ابن زالة ما نصه:
ونزل بنو سلمة ما بين مسجد القبلتين الى المذاد أطم بنى حرام في سند الحرة، وكانت دارهم هذه تسمى خُزبى، قال: ابن زبالة:
فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم (( طلحة ) )ثم قال: ولعل الصواب ما ذكره المجد في تاريخه:
أن النبى صلى الله عليه وسلم سماها (( صلحة ) )وضبطها بضم الصاد المهملة وسكون اللام، وقال في قاوسه:
خزبا كحبلى:
منزلة كانت لبنى سلمة، غيرها صلى الله عليه وسلم وسماها صالحة، أ هـ.
وهنا عين واحدة، هى المذاد، قال فيها السيد السمهودى (3) :
وضبطها بالفتح ثم ذال معجمة وآخرها مهملة من ذاد اذا طرده:
اسم أطم لبنى حرم من بنى سلمة غربى مسجد الفتح، به سميت الناحية، وعنده مزرعة تسمى، المذاد، قال كعب بن مالك يوم الخندق:
من سره رطب يرعبلُ بعضه بعضًا كمعمعة الاباء المحرق فليأت مأسدة تسل سيوفُها بين المذاد وبين جزع الخندق… (1) ، (2) 201 وفاء الوفاء (3) 1302 وفاء الوفاء.