384…أشجع الى ثنية الوداع، الى جوف سلع، وخرج اليهم النبى صلى الله عليه وسلم بأحمال التمر فنثره لهم واتخذت أشجع في محلتها مسجدًا.
يقول السيد السمهودى قلت: وما ذكره منطبق اما على شعب سلع الذى في شرقيه فتكون منازلهم ما بين خط أسلم الذى في شمالى ثنية عثعث وبين جبل سلع وهكذا الى ثنية الوداع، شمالى على شعب سلع الذى في شاميه.
أقول أن لجبل سلع من الناحية الشرقية تجويفة فيها شعب نعرفه اليوم بالزكى، وثنية الوداع هى الطريق التى في الشمال الشرقى من منطقة الزكى، بين القرين الفوقانى وبين جبل سلع، وهذه منزلة أشجع عندى لأن طريق أسلم في شرقيهم من شرقى مستشفى الملك عبد العزيز، ولعل مسجد الزكى بنى في مكان مسجد أشجع أو نحوه.
أما التقدير الثانى الذى ذهب اليه السيد السمهودى في التجويفة الشمالية الشرقية من سلع، فعندى أنه ما كان يعرف بذى حدة، وهو بعيد من خط أسلم الذى ذكره السيد السمهودى في التقدير الأول:
أعود فأقول أن منازل قيس بن عيلان هو المنطقة المعروفة اليوم بالزكى.
نقل السيد السمهودى (1) عن عمر بن شبة قوله: ونزل بنو ضمرة بن بكر الا بنى غفار (( وقد تكلمت عن منزلتهم فيما قلت ) )محلتهم التى يقال لها بنو ضمرة شرقى ما بين دار عبد الرحمن بن طلحة بن عمر بن عبد الله بن معمر بالثنية الى محلة بنى الديل بن بكر، الى سوق الغنم الشارع الى دار ابن أبى ذئب، واتخذوا في محلتهم مسجدًا، واذا قلت أن باب بصرى هو أول شارع ينفذ الى بنى ضمرة في آخره واذا كان المقصود بالثنية ثنية الوداع بين القرين الفوقانى وسلع، فتكون منزلة بنى ضمرة ما فيه البساطية ودار آل هاشم ودار الخطيرى وما حولها.
… (1) 1/ 760 وفاء الوفاء.