فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 543

52…وهنا يعين لنا أن المذاد لبنى حرام:

واذا رجعنا الى ما جاء في منزلة بنى حرام (1) نجد أنه يقول: ان لهم أطمًا يقال له جاعس، كان في السهل، بين الأرض التى كانت لجابر بن عتيك، وبين العين التى عملها معاوية بن أبى سفيان، والمقصود بهذه العين، هى العين الزرقاء، وكان الذى أجراها مروان بن الحكم.

وهو عامل لمعاوية بالمدينة، وعليه فان مجرى العين هاته موجود اليوم، من وسط مساجد الفتح، ولها منهل في جنوب المساجد، ومعنى هذا فان العين أى دبلها في الناحية الشرقية من أرض جابر، وفى مغرب جبل سلع، فتكون منطقة المذاد، هى كلها في غربى وادى أبى جيدة، مما يلى مسجد الفتح، وهذه المنطقة تعرف اليوم بجزع السيح، وهى التى كانت تعرف بالمذاد، (أقول من هذه المنطقة، أى بدءًا من الحرة الغربية، مما يلى غرب شمال السيح، كان بدء خط الخندق، آخذًا في الاتجاه الى جهة المشرق، حتى يكون في شمال جبل القرين التحتانى، وعنده صخرة سلمان، ثم يتجه الى الشمال الشرقى، عند المستراح، وهناك الأجم السمر، ولا تزال قائمة الأثر، عند مزرعة الأخ محماس الدخيل، في منزل بنى حارثة.

بنو حرام من بنى سلمة:

نقل السيد السمهودى (3) عن ابن زبالة قوله:

(( ونزل بنو حرام بن كعب بن غانم بن كعب بن سلمة، عند مسجد بنى حرام الصغير، الذى بالقاع بين الأرض التى كانت لجابر بن عتيك، والأرض التى كانت لمعبد بن سنان، وكانوا بين مقبرة بنى سلمة الى المذاد، والمذاد أطم لهم سميت به الناحية، وابتنوا أطمًا يقال له جاعس، كان بين الأرض التى كان لجابر بن عتيك، وبين العين التى عملها معاوية بن أبى سفيان، كان (( الأطم ) )لعمرو بن الجموح جد جابر عبد الله بن عمرو وأرجو أن أتكلم عن الأعيان.

(1) 202 وفاء الوفاء.

(2) 202/ 1 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت