فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 543

285…ولى هنا ملاحظة على ما أورده السيد السمهودى بقوله:

هو المراد بقول ابن النجار، بأن بالمدينة عدة مساجد خراب فيها المحاريب وبقايا الأساطين، وتنقض وتؤخذ حجارتها فيعمر بها الدور، أحدها مسجد الضرار فيه اسطوان قائم، وهنا شاهدا الملاحظة في مسجد الضرار، فأقول أن مسجد الضرار لم يبن لا بحجارة ولا أساطين وموقعه في الجانب الشرقى الشمالى من مسجد قباء عند الحديقة الصمد عبارة عن حفيرات وردم من الأتربة والظاهر مما أورده ابن اسحاق في سيرة ابن هشام (1) أن النبى صلى الله عليه وسلم أمر بهدم المسجد وتحريقه، وان مالك بن الدخشم ومعن بن عدى بن العجلان أخذ سعفا من النخل وأشعلا في مسجد الضرار نارًا وحرقاه، وهذا ليس شأن مسجد مبنى له أساطين، صحيح اننا لا نزال نرى كثيرًا من المساجد ومنها مسجد المصبح ومسجد بنى النضير عرضة للأذى من الجهلة والصبيان فهم يقضون حاجتهم فيها.

(1) 530/ 2 سيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت