420…ينطبق تمامًا على ما نقول له اليوم (( ضلع النوم ) )، الذى ذكرته، ونقل السيد السمهودى عن ابن سعد:
خرج النبى صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح من المدينة يوم الأربعاء لعشر خلون من رمضان بعد العصر، فلما انتهى الى الصلصل، قدم أمامة الزبير ابن العوام، في مائتين من المسلمين، ونادى مناديه:
من أحب أن يفطر فليفطر، ومن أحب أن يصوم فليصم أ هـ.
هذا الجبيل هو ضلع النوم في الجنوب الشرقى من عظم وعظيم، اللذان قلت أنهما الصلصلان.
أعود الى النص يقول وما دبر منهما أى من عظم وعظيم يدفع في البيداء، ثم يدفع في البطحاء من بين الجبلين، وهذا هو ما قلت أنه سائلة عظم ويصب بين جبلى العاقر وهى التى يقال لها أم الريح، وبين جماء أم خالد وهى الوسطى يدفع السيل الى العقيق من ناحية مجلس الملك سعود، فيكون وادى المشاش في ناحية العطار وأبو سرداح.