503…أقول:
فى قوله بؤرة النورة خلف الماجشونية، فالذى في شمال الماجشونية وتربة صعيب، هو أصل وادى بطحان ومبدؤه، وهو يخالف في هذا ابن شبة فابن شبة جعل تنور النورة كما أفهم التى في شمال الجوانية وما اليها، وهذا جعل البؤرة في شمال الماجشونية.
أعود فأقول أن فضاء بنى خطمة في شمال المنشية العائدة لآل عبد العزيز بن بادى وهذا ما أبعده عن مجرى مذينب.
من كلام ابن شبة في مهزور بعد أن ذكر دخول مهزور للصدقات النبوية قال ثم يفضى الى الصورين على قصر مروان بن الحكم، ان كان يقصد الصدقات النبوية الأعواف وما اليها، فهذا لا يمضى الى الصورين الذى نقول له اليوم صوران باب الجمعة، وان كان يقصد بالصدقات النبوية جهة الثمين، والصافية جهة مسلم الصاوى وما اليه، فهذا يمكن أن ينطبق، ولكن مجرى مهزور اليوم تحول من أعلى في جنوب الناصرية، وانعدم مجراه في ناحية الصوافى والثمين.
ومن كلام ابن شبة (( ثم يفضى الى الصورين على قصر مروان بن الحكم ) )معنى هذا:
أن الشعبة التى تنحدر من الحرة على جزع الثمين تسقى دار بنى ظفر في ناحية فضل وذياب ناصر ومن اليهم، وهذا طريق صحيح واضح، فهذه الجهة في شرقى البقيع من الجنوب، ويكون فيها قصر مروان بن الحكم، ولم أقف عليه، الا أن السيد عتبر قصر مروان كما يظهر في ناحية الصورين، ولعلها التى يفلحها السيد ابراهيم رفاعى، أو التى يقال لها الجنة والجنتان، وعندها من المغرب العثامين، وأعتقد أن هذا هو الذى كان فيه مجرى شعبر مهزور، التى أنا بصددها، ويقول ابن شبة:
ثم يأخذ الوادى (( يعنى شعبة مهزور ) )على قصر بنى يوسف، وعندى أن قصر بنى يوسف، باقى العين في شماله مدفن أبى سعيد الخدرى، قال: ثم يأخذ في البقيع حتى يخرج على بنى حديلة، والسيد السمهودى يقول[:
ثم تغشى بقيع الغرقد والنخيل التى حوله خصوصًا الجزع المعروف بالحضارى]، قلت: والظاهر من هذا أن مجرى الشعبة كان بين البقيع العام وبقيع العمات، وكلاهما بقيع الغرقد، وان المجرى كان من بينهما.