فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 543

471…أحمد رجال الصحيح عن جابر بن عبد الله قال: أشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم على فلق من أفلاق الحرة ونحن معه، وقال: نعم الأرض المدينة، اذا خرج الدجال على كل نقب من أبقابها ملك فاذا كانت ذلك رجفت بأهلها ثلاث رجفات، لا يبقى منافق ولا منافقة، الا خرج اليه، وأكثرهم (( يعنى من يخرج اليه ) )النساء وذلك يوم التخليص، ذلك يوم تنفى المدينة الخبث كما ينفى الكير خبث الحديد يكون معه سبعون ألفًا من اليهود، وأورد حديث أحمد برجال الصحيح:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يوم الخلاص، وما يوم الخلاص؟ قالها ثلاثًا، فقيل له:

وما يوم الخلاص؟ قال يجئ الدجال، فيصعد أحدًا فيقول أترون هذا القصر الأبيض؟ هذا مسجد أحمد، ثم يأتى المدينة فيجد بكل نقب من أنقابها ملكًا مصلتًا (( سيفه ) )فيأتى سبخة الجرف فيضرب رواقه، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة، ولا فاسق ولا فاسقة، الا خرج اليه، فذلك يوم الخلاص )) .

قال وفى الأوسط فيما أورده السيد السمهودى (( فأول ما يتبعه النساء والاماء ) )،ولأحمد (( وأكثر من يتبعه النساء، يعجز الرجل أن يمسك سفيهته.

والذى يتبين من كل ما تقدم أن النار التى تضئ أعناق الابل ببصرى مقرونة بخلو المدينة زمن قدوم الدجال اليها ونزوله في الجرف وصعوده الى أحد والله أعلم.

العاقول - سد النار:

حوض كبير مكون من قاعين في الشمال الشرقى عن المدينة على بعد ثمانية عشر كيلو مترًا عن باب الجمعة عن طريق - الصدقة - العريض - وعيرة من جنوبها ثم شرقا في روضة ثم يتجه الطريق جنوبًا في الحرة وعند أول الحوض من الشمال الغربى ينتهى الكيلو الثامن عشر وهو يمتلئ من سيل قناة القادم من ناحية الطائف، وينضم عليه بعض السيول النجدية التى تلى الحجاز الى المدينة من شمالها الشرقى وسد العاقول يرتفع به أرض الحوض من شمالها وطبيعة التكوين فيها وفى الناحية الشرقية وارتفاع الحرة من المغرب والجنوب كونت هذا الحوض، والرواسب الطينية في هذا القاع خالية من الأملاح ما جعلها أصح الأتربة لاستعمالها للطوب…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت