فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 543

470…أبعد ظروف الزمن بينهما - نار العاقول كانت في أواسط القرن السابع فمتى تكون نار ركوبة في حديث قدمته رواه الأمام أحمد - أما أنهم سيدعونها أحسن ما كانت عليه وقد أورد السيد السمهودى (1) عن ابن شبة فيما رواه عن أبى هريرة رضى الله عنه بلفظه:

ليخرجن أن المدينة من المدينة خير ما كانت عليه نصفها زهوًا ونصفها رطبًا:

قيل ومن يخرجهم؟ قال أمراء السوء، ويجدر بى هنا أن أذكر ما حدث في طفولتى، قام الحسين بن على بثورته الهاشمية في خلال العقد الرابع من القرن الرابع عشر على حكومة بنى عثمان الأتراك، وكان حاكم المدينة يومها قائد عسكرى هو فخرى باشا ولم يجرؤ قائد الجيش الهاشمى الشريف على بن الحسين المرسل من قبل والده على اشعال الحرب في المدينة فحاصرها، ونزل بعسكره في الفريش وهو على نحو أربعة وستين كليو مترًا من المديننة في طريق بدر كما نزل بعض الجيش الهاشمى بالجفر، وحاصروا عسكر الأتراك بالمدينة وكان وقتها لم يبد الرطب، فأجلى فخرى باشا أهل المدينة بصورة وحشية أشبه بصورة اجلاء الفلسطينين عن بلادهم، يخرج الرجل من داره فلا يرجع فتخرج المرأة تبحث عنه فلا ترجع - والقطار الحديدى يقل هذا وتلك وفى كل محطة ينزل من لا يركب - بلا زاد ولا غطاء، البنت في دمشق - والأب في استانبول، ومن أدرك السابقة فر بأهله الى الشريف، وبقيت المدينة في عموم مناطقها منطقة عسكرية ليس فيها من أهل المدينة الا قليل نذكر منهم الشيخ عبد القادر شلبى والشيخ محمد العمرى، وفيهم الدين الحسينى ومحمد عبد العال المراكشى وبعض النخاولة مثل موسى أبو عيفة والهاجوج وغيرهما وهؤلاء تحتاجهم القيادة للقيام بأعمال الزراعة ولو رافق هذا الخروج الثورة النارية من ناحية ركوبة لكان هو الأمر الموعود ولكن لم تثر نار ركوبة التى تضاء لها أعناق الابل ببصرى.

انه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى، ان هو الا وحى يوحى، لابد أن يخرج أهل المدينة من المدينة فلا يعودون، يكون ذلك في يوم الخلاص.

يوم الخلاص مقرون بظهور الدجال:

أورد السيد السمهودى (2) ما رواه أحمد والطبرانى في الأوسط وقال رجال… (1) 120/ 1 وفاء الوفاء.

(2) 62/ 1 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت