435…للشيخ محمد بن لادن ولا أدرى هل هى حديثة أم قديمة؟ وهى في حد النعف الذى ذكرت، ويلاحظ أن الحليفتين تنحجبان عن بعضهما عند هذا الحد وهو المناصفة، فالذى في أحدهما لا يرى الأخرى الا عن طريق الثنية وبعد أن يتجاوزها، ويلاحظ أن السيد السمهودى قال في روايته عن مشيخة مربية ذكر الفراء في وادى أبى كبير، مع أن وادى أبى كبير في الجنوب الغربى من البيداء، كما يلاحظ أننى أذهب الى أن الجهة التى فيها بئر الشيخ محمد بن لادن استبعد أنها هى ثنية الرشيد واعتقد أنها ما كان يعرف بالجثجاثة.
الجثجاثة:
يقول السيد السمهودى (1) فى مسجد الجثجاثة أنه بين الجثجاثة وبئر شداد بطرف العقيق مما يلى النقيع وفى رواية ابن زبالة أنها عند تلعة هناك ثم يقول: واقتضى كلامه أنها بين ثنية الشريد والحليفة أقول وهذا منطبق ان كان بالمقصود بالحليفة السفلى أو العليا، على الناحية التى فيها بئر ابن لادن المذكور فهى بين الثنية وبين الحليفة سواء كان البينونة للسفلى أو العليا، فهى عند العقيق وعند التلعة من ناحية البيداء.
والا فالمقصود بها - ما فيه - الحدائق - البحيرة وأم السعد وهذا عندى أولى بالاعتماد، وهنا انتهيت من الحليفة العليا في كافة مناطقها وأقسامها وجبالها.
حليفة المحرم والمعرس:
وهى الحليفة السفلى بالنسبة الى أن الشمال الأسفل، والجنوب هو الأعلى كما يقتضيه تكوين المدينة في مجرى أوديتها على الأغلب، وهى على بعد ستة أميال شرعية من مسجد الغمامة أو تسعة كيلو مترات تمامًا من باب الشونة حيث مسجد زريق وقد قستها أى هذه المسافة ما بين مسجد الغمامة - المدرج - سفح المكيمين الجنوبى طرف البيداء فتم الكيلو التاسع وهو تمام ستة أميال، عند دكان رشدان العوفى وقد وضعت هناك علامة من الحديد والنورة والحجر.
… (1) 880/ 1 وفاء الوفاء.