فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 543

39…هناك فشكوا اليه من يهود، ومتوا اليه بالرحم، ما أحفظه فسار الى يثرب، ونزل في سفح أحد، ثم بعث الى يهود فجاؤوا فقتل منهم ثلثمائة وخمسين.

ما يستنتج من الروايتين:

نستنتج من الروايتين أولا - أن تبعًا سار بجيشه الى غسان فى (( الأردن ) )ولم يلق كيدًا من أبى جبيلة - الثانى - أنه نزول في سفح أحدٍ وكذلك قال رزين أن أبا جبيلة نزل بذى حرضٍ (1) من شمال أحد - الثالث - أنه بعث ليهود وقتل من جاء منهم وفى كلا الروايتين توافق في الموقع والواقعة:

والذى نخلص منه:

أن مالك بن العجلان توجه الى الأردن بعد قتله الفطيون وكان بالأردن أبو جبيلة ملكًا وأن تبعًا جاء ليغزوه، ولم يلق تبع كيدًا، فأقبل تبع ومعه أبو جبيلة لغزو يهود المدينة ونزل الجيشان في ذى الحرض الواقع في شمال أحد (( الجبل ) ):

فاليمنيون نسبوا الموقعة الى تبع والشاميون نسبوها الى أبى جبيلة.

بنو قيلة وتبع كرب حسان اسعد كليكرب:

لما دنت الأردن بغساسنتها، وذهب ثعلبة الفطيون الى غير رجعة، قصد تبع أن يتابع سيره في غزو العراق، وخلف ابنه في المدينة مع بعض التبابعة فلما كان بالعراق قتل ابنه في المدينة بين دور بنى قيلة، فأقبل تبع قافلًا الى المدينة يريد اخرابها، وافناء بنى قيلة، فنزل بسفح أحد منزله الأول:

ثم أرسل الى بنى قيلة ليعمل فيهم بما عمل في بنى ثعلبة اليهود:

ارسل اليهم ليقتص منهم لابنه:

وفطن بنو قيلة لما يريد تبع فابنه مقتول في دار بنى النجار.

(1) الحرض - الأشنان والحمض - وباسم هذا المكان سمى ما تجمع من وادى قناة وما انصب فيه وادى الحمض حتى يصب في البحر في ناحية ينبع - أم لج واذا حرق هذا الشجر مزوجًا اخضره بيابسه حصل منه الشب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت