فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 543

38…بأخته لم يسمها سوء، لتزف الى عروسها من سليم بكرًا، خرج مالك من زهرة الى قباء تصحبه أخته الدرة الثمينة وترك في بنى ثعلبة فريقين مناحةً لمن أحب الفطيون، وسرورًا لمن أحس ضميره بجسامة الجريمة التى يرتكبها الطاغية الذاهب الى الجحيم؟ ابن العجملان يخلص بنى قيلة:

خلصت الأبكار من الطاغية، وكان المخلص هو مالك بن العجلان وحفظ لها ولأترابها كرامتهن الى أبدهن، لقد أشعل النار في قلوب يهود فقد امتنعت بنو قيلة، وذل اليهود وخشى مالك بن العجلان ثورة عارمة واتخذ ما أمكنه من حيطة فيهود قوم بهت قوم زور وغدر، وفكر ابن العجلان في يوم الخلاص من هؤلاء الفجرة الكفرة.

طريق الخلاص (( ملخص ما نقل عن رزين ) ):

والملخص هو أن مالكا بن العجلان بعد قتله الطاغية، توجه الى ملك غسان (( أبى جبيلة ) )مع جماعة من قومه وشكا له حال يهود، والغساسنة أبناء عم لبنى قيلة، فوجه أبو جبيلة الى المدينة جيشًا عظيمًا قاده بنفسه، ومعهم مالك بن العجلان، أقبل أبو جبيلة كأنه يريد اليمن، ولما وصل المدينة نزل بذى حرض (( الحرض هو ما يعرف اليوم بالأشنان وبالحمض ) )وذلك المنزل في الشمال الغربى من جبل أحد فيما بعد غابة الزبير بن العوام:

ثم أرسل الى بنى قيلة، أوسًا وخزرجًا فوصلهم وأعطاهم:

ثم أرسل الى يهود ولعله أرسل الى بنى ثعلبة رهط الفطيون خاصة لما يأتى في توسط قريظة بينهم، وقتل من جاء اليه من يهود عن آخرهم قال رزين:

ان أبا جبيلة لما فرغ من نصر أهل المدينة رجع الى الشام فأقبل تبع اليمن.

(( ملخص ما نقل عن ابن قتيبة ) ):

ان تبعًا الأخير سار بجيشه الى غسان فأطاعته وأن الأوس والخزرج خرجوا اليه…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت