فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 543

25…الطبقة الثانية امر أحفاد العمالقة (( صعل وفالج ) )ساحة الاعدام قضت على العمالقة القدامى الطغاة ثم حملت ولادتهم ونشأ الطفل فاسترجل الفتى، ومضى عهد موسى عليه وعلى نبينا السلام، وتكتل جمعهم كما نقل السيد عن ابن زبالة فكون الجمع العملقى بطنين هما صعل وفالج ...

وقد رأيت في العهد القديم ذكر فالج في الأردن وفسلطين ..

تقول الرواية أن صعلًا وفالجًا ملأوا السهل والجبل بناحية الجرف وقد ذكرت فيما سبق أننى رأيت أثر منازل كما أعتقد في صهلوج مخيض:

كما يقول عامة البادية ولعل الأبناء هؤلاء مضوا على مسيرة الأجداد، تقول رواية ابن زبالة:

أن داود السلام غزاهم، وأخذ منهم مائة ألف عذراء، وأن الله سلط على صعل وفالج الدود في أعناقهم فهلكوا، أقول: هذه الرواية مثل كثير من القصص الخيالية:

اذا كانت سبايا القوم العذارى مائة ألف فأقل ما يمكن فيه تقدير القوم بنصف مليون، نصف مليون يسكن الجرف ثلاثة كيلو طولًا وكيلو متر واحد عرضًا؟ ليكن ضعفها ستة كيلو متر مربع تسع نصف مليون انسان ومساكنهم ومزارعهم شىء، لا يقبله عقلى القاصر، وليت أن ابن زبالة لم يقصر مسكنهم على الجرف؟ الا اذا أراد أن الجرف حد دارهم من المغرب، ولو شمل المنزل ما في شرقى وادى العقيق في الرواية، فزبالة بنت مسعود في جزع عقاب، من العماليق، وأبو الحمراء الرابض، في ناحية الزبارة الحمراء الى زهرة الشمالية، في جنوب أحد من العماليق لكان ما في الرواية قريبًا من المعقول، ولو شمل ما في الرواية البيداء فهى تقابل مائة كيلو متر مربع، وفيها شىء يشير الى أنها سكنت يومًا من الزمن كالحليات - العجوز - والعزبة - والبنت لكان خبرًا معقولًا نسبيًا، ولو شملت دارهم دار هف ومطرويل والأزرق، يعنى كافة منطقة العيون لكان خبرًا لا بأس به، ولعل أن عامل النمو له فاعليته على منازل القوم، فقد رأيت الطمى في أحد آبار منطقة الجرف الى جهة البركة وبئر رومة، تحت سطح الأرض الحالية بنحو أربعة أمتار وتقول الرواية (( وبقيت…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت