فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 543

24…توسع يهود قينقاع في المزل:

نقل السيد السمهودى (1) عن ابن زبالة ما نصه:

قال ابن زبالة عقب ما قدمناه من عود الجيش من بنى اسرائيل (2) الى الحجاز وسكانهم المدينة فركحوا فيها حيث شاءوا (( أى تفسحوا وتبوؤا ) )، وأقول هنا، والذين سكنوا المدينة من يهود اذ ذاك هم بنو قينقاع، لأن بختنصر وغزوته للشام كانت من بعد موسى عليه السلام بكثير من الزمن والمقصود هنا أن بعض جيش داود عليه السلام رغب فيما رغبت فيه بنو قينقاع وهو البقاء في منطقة المدينة، عسى أن يدركوا نبى آخر الزمن المنتظر فيكونوا أول من يؤمن به، يقول النص:

فكان جميعهم بزهرة:

(( يعنى جهة مشربة أم ابراهيم، والثمين اليوم، وما حولها في شمال منزلة قريظة ) )وبالسافلة مما يلى (( القف ) )وهو ما قلت أنه جزع الثمين وهذه المنطقة سكنها بنو زعوراء، من يهود وبنو ثعلبة رهط الفطيون، ثم يقول: وكان جماعهم بيثرب يعنى بين البركة (( بكسر الباء ) )ومنطقة الحسنية والمصرع وجهة الزبارة الحمراء، وفى هذه المنزلة الأخيرة كان نزولهم على العرب ممن بقى من ذرية صعل وفالج، ولم يكن في المدينة وقتها من بقى من صعل وفالج وحدهم، بل كان بها كثير من قبائل العرب، وفيه ينقل السيد السمهودى (3) عن ابن زبالة أن العرب كانوا مع اليهود (( يعنى بنى قينقاع ) )وفيهم بنو أنيف (( حى من يلى ) ):

ويقال أنهم بقية من العماليق، وبنو مريد حى من يلى وبنو معاوية بن الحارث بن بهتة من سليم، وبنو الجذماء حى من اليمن، وفيما قال ابن زبالة فيما نقل السيد السمهودى بنصه:

وكان ممن بقى من اليهود - حين نزلت عليهم الأوس والخزرج - جماعات منها بنو القصيص وبنو ناغصة كانوا مع بنى أنيف بقباء (( وكان ابن زبالة - ذكر فيما نقل السيد(4) أن بنى أنيف حى من يلى ويقال أنهم بقية من العماليق.

أ هـ.

(1) 161/ 1 وفاء الوفاء.

(2) 162/ 1 وفاء الوفاء.

(3) 163/ 1 وفاء الوفاء.

(4) 162/ 1 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت