فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 543

221…الفت وخضر رزق وغوث فتكون السرارة المنطقة التى فيها الصوران، وفيها خرزة لدبل العين الزرقاء الى أن يصل الحد جنوبًا غربيًا، بالبئر السرارة والجياشية وقد زالت بئر السرارة هذه وان كان اسمها غلب على المنطقة.

أما يوم السرارة (1) :

أو يوم بياضة باعتبار المتقاتلين اللين أو أجذع، فيقول السيد السمهودى كان بينهم ميراث في الجاهلية فاشتجروا فيه، فلما رأوا أنهم لا يستقيمون فيه على أمر تداعوا الى أن يدخلوا حديقة كانت في بياضة، فيقتتلوا فيها، فدخلوا جميعًا ثم أغلقوها، فقتتلوا حتى لم تبق منهم عين تطرف، فسميت حديقة الموت، وذكر انقراض أجذع واللين.

بئر ذروان:

وضبطها السيد السمهودى (2) :

بفتح الذال وسكون الراء، وقال وفى كتاب الدعوات من البخارى، في حديث عائشة رضى الله عنها (( وذروان بئر في بنى زريق ) ).

أقول: أن محل البئر المذكورة كان بين برجين في شرقى بيت الأيوبى الدليل، خارج السور مما يلى شرقى بستان الحمام، الذى صار اليوم مدرسة للأوزبكية، وكان قبل سنوات تقارب العشرين من عام 1391 كدوة تلقى فيها القمائم والقاذورات وفضلات أهل زقاق النخاولة، وفى مكانها اليوم رباطا المغاربة، للرجال والنساء، وبدلًا عن رباطهما عند باب جبريل عليه السلام، لأن هذين أزيلا للتوسعة السعودية مع رباط العجم، وأعتقد أن بئر ذروان كانت تسقى أرضًا تمتد الى غربى مغسل الأموات، وقد تبين من الحفريات الى أقيمت عليها الدور هناك، أن الأرض هناك علت عن سطحها الأصلى بنحو سبعة أمتار، لأننى رأيت في الحفريات العميقة هذه قطعًا من الفخار، وبعض القمائم استخرجت من عمق بعيد، واننى أذهب الى أن مجرى وادى مهزور كان منها، وأنه طم بعد تحويله الى بطحان وكان يأتى البقيع ثم يدخل المسجد النبوى في ناحية الجدار الشرقى من الحجرة النبوية، داخل الشباك اليوم وخارجه في المكان المعروف اليوم بالملائكة، وأعتقد أنه كان يمر بمربد حفصة… (1) 208/ 1 وفاء الوفاء.

(2) 1135 وفاء الوفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت