فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 543

20…المياه وأما أن في أعلاه بناء اتخذة بعض الفقراء، فانما هى حجارة رصفت فوق بعضها ومن الممكن أن يكون أقامه ناسك اسمه هرون ومن هنا دخل الوهم في هرون أخى موسى عليهما السلام فأغرقوا في نسبة قبة هرون الية ولو كان لى حق في القول هنا أقول: أن دولة من الدول التى مرت على المدينة أرادت بناء قلعة في أعلى قمة أحد لتشرف منها على نواحى المدينة واسست وضم الحجارة هذه ثم رأت أنه من الصعب جدًا اتخاذ المركز العسكرى فيه فتركته مثلها مثل قرين الذئب ومثل قلعة سلع.

ثم يقول السيد السمهودى:

قلت بأحد شعب يعرف بشعب هارون أ.

هـ أقول: الذى أعلمه أن الشعب المنصرفة من شمال الشهداء الى المهاريس هى شعب الجرار فان كانت المقصودة بشعب هرون فهى تؤدى الى الجرار التى هى المهاريس كما تؤدى الى القمة المزعومة بهرون.

وان كان المقصود بمدفن هرون الذى في أعلى قمة من قمم أحد والتى ترتفع بما يزيد عن خمسين مترًا فان هرون كان وقتها في هذه الرواية مريضًا مرض الموت فهل من الممكن أن يصعد هذه المسافة مع ترك معجزة النبوة جانبًا.

وقول ابن شبة خافا من يهود فالذين كانوا في المدينة من يهود هم بنو قينقاع ليس غير، وهم من أوفى شيعة موسى وهرون لهما فكيف يخافان من يهود ولو قال: خافا من العمالقة لكان اقرب الى الواقع اذ أن العمالقة كانوا يملأون السهل والجبل وفيهم بنو هف وبنو مطر وبنو الأزرق.

ومنزل بنى قينقاع في منتصف طريق قربان عند ما نسميه اليوم بحسين النصف المجرفة من حصن النصف وهو النصف في طريق المدينة الى بنى النضير، والنصف أطم عبد الله بن سلام، وهو موجود العين، عند مزرعة الأمير السديرى، غربى بطحان مما يلى المدشونية وبئره أيضًا موجودة العين مربعة الشكل، قد تساقطت أحجارها في جوف بئرها، وعندها سوق حباشة الذى كان لبنى قينقاع وهذا المكان…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت