21…على مسافة اثنين كيلو من المسجد النبوى، في اتجاه وادى بطحان مما يلى مغرب بطحان، وما الذى يخشاه موسى وهارون عليهما السلام من شيعتهما بنى قينقاع الذين آمنوا به وبرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ولم يولد بعد، وبين منزلهم هنا، وبين شعب أحد ما يقارب عشرة كيلو مترات.
والذى رأيته في كتاب السيد الطبرى (( روائع التاريخ الاسلامى ) )فى الجزء الأول والصحيفة 224 بنصه:
قال مات موسى وهارون جميعًا، مات هارون قبل موسى، وكانا خرجا جميعًا في التيه الى بعض الكهوف، فمات هارون فدفنه موسى.
وما أشبه القصتين، فرواية ابن شبة في أحد، وهذه في كهف من جبل، وأن هارون دفنه موسى عليهما السلام، لكن في رواية الطبرى ما ينفى رواية ابن شبة مع وجود الأسباب التى ينفيها كذلك مما ناقشت.
والذى أورد السيد ابن كثير في البداية في الصحيفة 316/ 1 في حج موسى عليه السلام ما رواه الامام أحمد من حديث ابن عباس رضى الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مر بوادى الأزرق، فقال أى واد هذا؟ قالوا: وادى الأزرق، قال: كأنى أنظر الى موسى وهو هابط من الثنية وله جؤار الى الله عز وجل بالتلبية، حتى أتى ثنية هرشى، فقال: أي ثنية هذه؟، قالوا: هذه ثنية هرشاء قال: كأنى انظر الى يونس بن متى (( الحديث ) ).
وذكر السيد ابن كثير في وفاة موسى (( حديث أبى هريرة قال فسأل الله عز وجل أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية حجر، ثم يقول: قال أبو هريرة:
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فلو كنت ثم لأريتكم قبره الى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر.
وقال ابن كثير في الصحيفة 321/ 1 ما نقله عن ابن عباس وغيره ..
ومات موسى وهارون قبله، كلاهما في التيه جميعًا.
والله أعلم، وقد رأيت في الكتاب المقدس في العهد القديم في الصحيفة 233…