الذين أنعمت عليهم، ومنهم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون الذين أطاعوك وعبدوك [1] ولا ريب أن النبيين عليهم السلام والصديقين رحمهم الله كانوا من الدعاة إلى الله تعالى، قال تعالى عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} أي: تدعو الناس إلى الإيمان بربهم وعبادته فيكون في آيتي الفاتحة السابقتين تضرع من المسلم إلى الله بأن يهديه ويوفقه لأن يكون في زمرة الدعاة إلى الله.
(1) ينظر: فتح القدير، للشوكاني 1/ 38. ')">"