فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44424 من 48258

الضلال [1] والرَّشَد: (( الاهتداء والديمومة عليه ) ) [2]

والهداية نوعان: النوع الأول: هداية مجملة، وهي الهداية للإيمان. والنوع الثاني: هداية مفصلة، وهي الهداية إلى معرفة تفاصيل الأحكام، والإعانة على فعل ذلك، فالهداية يحتاج إليها كل مؤمن ليلا ونهارا، ولهذا أمر الله عباده أن يقولوا في كل ركعة من صلاتهم: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} وإذا كان الأمر كذلك فينبغي للمؤمنين أن يجتهدوا في طلب الهداية من الله تعالى اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ويتأكد طلب الهداية لمن يتصدر للأمور المهمة كالقضاء والفتيا، فقد كان السلف -رحمهم الله- يوصون المفتين وأمثالهم بطلب الهداية من الله والتوفيق إلى الحق [3]

ب- وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلّم أصحابه طلب الهداية من الله، ويرشدهم أن يقولوا في صلاة الوتر: «اللهم اهدني فيمن هديت» [4] ومعناه: ثبتني على الهداية، وزدني من أسبابها لأصل إلى أعلى مراتب

(1) ينظر: زاد المسير، لابن الجوزي 5/ 109، تفسير ابن كثير 3/ 100، تيسير الكريم الرحمن، لابن سعدي 471. ')">">">"

(2) أضواء البيان، للشنقيطي 3/ 207. ')">">">"

(3) ينظر: اقتضاء الصراط، لابن تيمية 1/ 467، إعلام الموقعين، لابن القيم 4/ 257. ')">">">"

(4) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب القنوت في الوتر 1/ 452 رقم 1425، وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت