مقوّمة لسلوك الإنسان، ومن أجل ذلك اهتمت الشريعة بغرس الإيمان في قلوب المسلمين [1] و (( من أنعم عليه بنعمة الإسلام لم تبق نعمة إلا أصابته، واشتملت عليه ) ) [2] فهو أفضل الأعمال؛ لجلبه لأحسن المصالح، ودرئه لأقبح المفاسد، مع شرفه في نفسه وشرف متعلقه [3] وقد أرشد الله عباده لطلب الهداية منه، فقال: «يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم» [4] أي اطلبوا مني الهداية أهدكم [5] والهداية هنا بمعنى الإرشاد والتوفيق، فهو سبحانه الكريم الذي يحبب الإيمان إلى قلوب عباده ويوفقهم للعمل بمقتضاه [6] والدعاء والذكر يورثان محبة الله التي هي روح الإسلام، وقطب رحى الدين، ويورثان المراقبة حتى يدخل العبد في باب الإحسان، فيعبد الله كأنه يراه، وفيهما أمان من النفاق [7] وقد وردت أدعية كثيرة يطلب المسلم فيها من ربه أن يهديه إلى الإيمان ويثبته عليه، من ذلك:
(1) ينظر: الأخلاق الإسلامية وأسسها، د. عبد الرحمن الميداني 1/ 83. ')">">">" >" >" >"
(2) الكشاف، للزمخشري 1/ 8. ')">">">" >" >" >"
(3) ينظر: قواعد الأحكام، للعز بن عبد السلام 1/ 68. ')">">">" >" >" >"
(4) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم 4/ 1994 رقم 2577.
(5) ينظر: شرح الأربعين النووية، لابن دقيق العيد 1/ 63. ')">">">" >" >" >"
(6) ينظر: تفسير القرطبي 16/ 266، فتح القدير، للشوكاني 5/ 86. ')">">">" >" >" >"
(7) ينظر: الوابل الصيب، لابن القيم 61. ')">">">" >" >" >"