والقهر [1]
والدين في الشرع: ما ورد به الشرع من التعبد، ويطلق على الطاعة والعبادة والجزاء والحساب [2]
وفصل بعضهم، فقال: الدين هو طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهو التقوى، والبر، والعمل الصالح، والشِّرعة، وإن كان بين هذه الأسماء فروق [3]
والدين الذي قصدت الشريعة المحافظة عليه، ويعتبر ضروريًّا: هو الدين الصحيح، قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ} (( أي: الدين الذي لا دين لله سواه، ولا مقبول غيره، هو الإسلامَ، وهو الانقياد لله وحده، ظاهرا وباطنا بما شرعه على ألسنة رسله عليهم السلام ) )وهو مدلول قوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} وقوله تعالى:
(1) ينظر مادة **دين** لسان العرب، لابن منظور 13/ 164، مختار الصحاح، للرازي 218. ')">">">"
(2) الحدود الأنيقة، للأنصاري 70. ')">">">"
(3) ينظر: مجموع الفتاوى 20/ 48. ')">">">"