وقوله تعالى: {مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [1] ، وقوله: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [2] .
وقوله - صلى الله عليه وسلم: «إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن. كقلب واحد. يصرفه حيث يشاء [3] » ، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اللهم مصرف القلوب. صرف قلوبنا على طاعتك [4] »
المرتبة الرابعة:
الإيمان بأن الله تعالى خالق كل شيء وأنه ما من ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا بينهما إلا والله خالقها وخالق حركاتها وسكناتها، لا خالق غيره ولا رب سواه.
قال تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [5] .
وقال سبحانه: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} [6] .
وقال تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ} [7]
(1) سورة الأنعام الآية 39
(2) سورة يس الآية 82
(3) صحيح مسلم القدر (2654) ، مسند أحمد (2/ 168) .
(4) أخرجه مسلم، كتاب (46) القدر، باب (3) تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء، ح (2654) .
(5) سورة الزمر الآية 62
(6) سورة فاطر الآية 3
(7) سورة الروم الآية 40