بعضه وبه قال جمهور الفقهاء من الحنفية [1] والمالكية والشافعية وهو الصحيح والمذهب عند الحنابلة وإليه ذهب الظاهرية [2] .
أدلة هذا القول:
أولا: ما روي «عن المقداد بن الأسود [3] رضي الله عنه قال: أسلفت رجلا مائة دينار، ثم خرج سهمي في بعث بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له
(1) المبسوط 13/ 126، البناية شرح الهداية 9/ 33، تبيين الحقائق 5/ 41، البحر الرائق 7/ 259.
(2) المحلى 8/ 83.
(3) رواه البيهقي في سننه في كتاب البيوع، باب لا خير في أن يعجله بشرط أن يضع عنه 6/ 28 قال ابن القيم في إغاثة اللهفان 2/ 10: وفي سنده ضعف.