فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 2442

واستأذن صلى الله عليه وسلم مرة على سعد فقال (السلام عليكم، فلم يسمع جوابًا ثم ثانية، ثم ثالثة فرجع) .

وإذا بـ سعد خرج مسرعًا، وقال: يا رسول الله! سمعت سلامك، وأجبتك خفيةً ولم أسمعك؛ لأنني أريد أن تبلغني سلامك مرة وثانية وثالثة، لعل ذلك يدخل علي البركة واليمن والسلام والأمن، وإذا به يأذن له ويدخل بيته معززًا مكرمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت