فهرس الكتاب

الصفحة 2289 من 2442

تفسير قوله تعالى:(إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا)

لقد كانت المعاهدة نصرًا للإسلام عزيزًا مؤزرًا؛ ومن هنا كان نزول قوله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح:1] أي: إنا قضينا قضيتك، وجعلناها فتحًا مبينًا لك، فتحت لك بها القلوب والأمصار، وتمت نعمة الله عليك، وكان فتح مكة قبل صلح الحديبية بعامين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت