فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 2442

تفسير قوله تعالى:(وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك)

قال الله تعالى: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا} [الأحزاب:37] .

هذه الآية الكريمة أشير لها في أول سورة الأحزاب، وهنا بينت ووضحت وذكر فيها اسم زيد بن حارثة مولى رسول الله عليه الصلاة والسلام، وعاتب الله نبيه على أن أخفى شيئًا أخبره الله به، وسيكون بعد ذلك ظاهرًا وواضحًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت