ـ [أبو أسامه المهاجر] ــــــــ [24 - 07 - 10, 12:09 ص] ـ
المشكلةُ أنَّ المكانَ الذي تحسبهم سدُّوهُ لا ينبغي سدُّهُ , والحرُّ تكفيهِ الإشارةُ حتى لا يسد منافذ الهواء فيضيق النفَسُ على عباد الله.
كن صريحًا ولا تتكلم بالألغاز ياأبازيد هدانا الله واياك وجميع اخواننا
ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [24 - 07 - 10, 12:20 ص] ـ
كن صريحًا ولا تتكلم بالألغاز ياأبازيد هدانا الله واياك وجميع اخواننا
الألغازُ في ذهنك يا أبا أسامة وليست في كلامي, فهؤلاء في نظري لم يسدُّوا إلا منافذ الحياة الطيبة التي تطمحُ إليها العامةُ ممن يحسبهم أهلًا للأخذ عنهم , وهم في الحقيقة مجاهيلُ مساكينُ.
ـ [أبو أسامه المهاجر] ــــــــ [24 - 07 - 10, 12:26 ص] ـ
الألغازُ في ذهنك يا أبا أسامة وليست في كلامي, فهؤلاء في نظري لم يسدُّوا إلا منافذ الحياة الطيبة التي تطمحُ إليها العامةُ ممن يحسبهم أهلًا للأخذ عنهم , وهم في الحقيقة مجاهيلُ مساكينُ.
سامحك الله يا أخي ..
أحسن الظن باخوانك وادع الله لهم بالتوفيق والسداد خير من الشتم والتشهير بهم هنا
سبحان الله يسلم من البعض اليهود والنصارى واخواننا الذين اجتهدوا لم يسلموا منا
وان اعجب فعجبي.!!
ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [24 - 07 - 10, 12:32 ص] ـ
سامحك الله يا أخي ..
أحسن الظن باخوانك وادع الله لهم بالتوفيق والسداد خير من الشتم والتشهير بهم هنا
سبحان الله يسلم من البعض اليهود والنصارى واخواننا الذين اجتهدوا لم يسلموا منا
وان اعجب فعجبي.!!
لماذا يتكلم بعضنا بعباراتٍ لا يفهم معناها.؟
أين التشهيرُ عفا الله عنك في هذا الموضوع.؟
لم ولن أذكر اسمَ أحدٍ إطلاقًا , ولن أستر على من يفضحُ نفسهُ عبر الإعلامِ , ولو لزمَ رجلي أمه وأبيه لكان ذلك أحسن لهُ عاقبةً وخيرا أملًا.
ـ [أبو أسامه المهاجر] ــــــــ [24 - 07 - 10, 12:39 ص] ـ
ولن أستر على من يفضحُ نفسهُ عبر الإعلامِ , ولو لزمَ رجلي أمه وأبيه لكان ذلك أحسن لهُ عاقبةً وخيرا أملًا.
هوّن عليك الأمر. ولاتنفعل هدانا الله واياك
بل ينبغي ان تحسن الظن باخوانك المجتهدين حتى وان كنت ترى انهم اخطأوا
ودعاؤك لهم في ظهر الغيب خير من اللمز بهم بأنهم مساكين ومجاهيل وغيرها من ألفاظ لا ينبغي أن تخرج من رجل فاضل مثلك (نحسبك)
الله أسأل ان يصلح الحال وان يهدينا للخير والحق ويرزقنا اتباعهما
ـ [عبدالظاهر] ــــــــ [24 - 07 - 10, 06:45 ص] ـ
مقال الكاتب أشنع ممن شنّع عليهم هداه الله
وإليكم بعضا من أمثلة عبارات الأدب!:
فأردت أن أبعث رسالة إلى فضيلة الفضيحة!!
أو الشيخ الذي أصبحَ وهو لا يشعر ممثلًا مسرحيًا أو مطربًا ماجنا أو محاكيًا لمشاهير الفجرة من ممثلين وراقصات وغيرهم.!
فأخذ يخرجُ لسنًا أحمرَ من ألسُن الأُتُنِ!!
إلى آخر ذلك من العباراتِ التي يستحي الفُحشُ من انضوائها تحت لوائه!!
وهكذا يحسِبُ الجاهلُ أو المُتجاهِلُ أنَّ هذه الصفة - المنبئةَ عن قلة العقلِ وخفَّةِ القَدرِ واشتعالِ السُّعار الوطَريِّ -!!!
إن كان الدعاة إلى الله عز وجل عندهم أخطاء في بعض منهجية الأسلوب الدعوي
فماذا نسمي هذا الكلام، هذا الكلام والله لا يقوله مسلم تخلق بخلق الإسلام فضلا عمن
يقيم الدعاة وهو بهذا السوء من القول!
كنت أعرض عن كتابة مثل هذا لكن لما رأيت إصرار الكاتب هداه الله على ما هو عليه
قلت لعله يتأمل ويتأمل الإخوة كلامه هدانا الله وإياكم للخير والهدى
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [24 - 07 - 10, 01:17 م] ـ
قال الشيخ أبو إسحق في شرح كتاب العلم من صحيح البخاري: ذكر الخطيب البغدادي عن بعض العلماء أنه قال: علم بلا أدب كنار بلا حطب. وهذا معناه: أن الأدب هو وقود العلم، ومعناه أيضًا: أن العلم لا يصل إلا بأدب. وخلاصة الكلام: العلم لا يصل إلا بحكمة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)