ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [25 - 07 - 10, 06:08 م] ـ
(ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ)
شَن بفتح الشين لا بكسرها
ـ [أبو سمية السلفي] ــــــــ [28 - 07 - 10, 03:06 م] ـ
في الحديث المشهور الذي رواه البخاري في الأدب المفرد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ"تهادوا تحابوا"؛ يخطيء الكثيرون فينطقونه بضم الدال والصواب فتحها قال في تحفة الأحوذي ـ لكن في التعليق على حديث"تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر"ـ: بفتح الدال أمر من التهادي بمعنى المهاداة أي ليعط الهدية ويرسلها بعضكم لبعض أهـ والله أعلم
ـ [أبو سمية السلفي] ــــــــ [28 - 07 - 10, 03:29 م] ـ
وكذا حديث أبي رافع مرفوعًا:"لا ألفين أحدكم متكئًا على أريكته يقول: عندنا كتاب الله ...."يضبطه البعض بفتح الهمزة والفاء والصواب ضم الهمزة وكسر الفاء لأنه مضارع ألفى الرباعي وقد قال الحريري في الملحة عن أحرف المضارعة:
وضمها من أصلها الرباعي = مثل يجيب من أجاب الداعي
وما سواه فهي منه تفتح = ولا تبل أخف وزنًا* أم رجح
وقال النووي في شرح مسلم عن حديث:"لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء": هكذا ضبطناه ألفين بضم الهمزة وبالفاء المكسورة أى لا أجدن أحدكم على هذه الصفة ومعناه لا تعملوا عملا أجدكم بسببه على هذه الصفة .. أهـ والله أعلم
ــــــــ
* وفي بعض الشروح (وزن) بالرفع.
ـ [أبو سمية السلفي] ــــــــ [16 - 08 - 10, 01:31 م] ـ
قد سبق التنبيه على ما ذكرت ـ هنا ـ فلذا قمت بحذفه والله المستعان.
ـ [أبو أحمد الغيداق] ــــــــ [16 - 08 - 10, 04:35 م] ـ
جزاك الله خير الجزاء شيخنا / إحسان
قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله في شرحه على الأربعين النووية عند حديث (إن الله تعالى طيب لايقبل إلا طيبا ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام، فأنى يستجاب له) الحديث قال:
الصحيح أن يقال:"وغُذِيَ"لا"وغذِّي".
بكسر الذال وتخفيفها لا بكسرها وتشديدها.
ولم يتيسر لي البحث عن من سبق الشيخ الى هذا القول.
والله أعلم.
سمعت الشيخ ابن عثيمين يقولها"وغُذِيَ بالحرام"في شرحه للأربعين النووية.
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [22 - 09 - 10, 03:25 م] ـ
جزاكم الله خيرًا
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [23 - 09 - 10, 07:33 ص] ـ
ـ [علي سلطان الجلابنة] ــــــــ [24 - 09 - 10, 11:25 م] ـ
قال شمس الدين السفيري في شرح صحيح البخاري - (43/ 10) :"وجاء في حديث رواه البيهقي: «من سل سَخِيمَتَهُ على طريق عامر من طريق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» (1) "
«والسَخِيمَة» بفتح السين المهملة وكسر الخاء المعجمة هي الغائط.
قلت: وهي كلمة جديدة على كثير من الناس فعندما يقرؤونها إن أتقنوا ضبطها فربما لا يعرفوا معناها ...:)
وهي مما استفدته من شيخنا حفظه الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه البيهقي (1/ 98، رقم 475) وأخرجه أيضًا الحاكم (1/ 296، رقم 665) ، والطبراني في الأوسط (5/ 320، رقم 5426) قال الهيثمي (1/ 204) : فيه محمد بن عمرو الأنصاري ضعفه يحيى بن معين ووثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات. جميعًا عن أبي هريرة.
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [28 - 09 - 10, 06:01 م] ـ
في قوله صلى الله عليه وسلم (وأمن الفُتَّان) بضم الفاء وتشديد التاء المفتوحة كذا رأيته مضبوطا.
قال النووي:
وأما (الفتان) فقال القاضي: رواية الأكثرين بضم الفاء، جمع فاتن، قال: ورواية الطبري بالفتح، وفي رواية أبى داود في سننه (أومن من فتاني القبر) "انتهى."
"شرح مسلم" (13/ 61)
وقال السيوطي:
ضبط الفتان بفتح الفاء أي فتان القبر.
الديباج على مسلم - (4/ 507)
وقال الملا علي القاري:
وأمن الفَتَّان بفتح الفاء وتشديد التاء أي عذاب القبر وفتنته.
"مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح".
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [28 - 09 - 10, 06:08 م] ـ
قلت: وهي كلمة جديدة على كثير من الناس فعندما يقرؤونها إن أتقنوا ضبطها فربما لا يعرفوا معناها ...
وهي مما استفدته من شيخنا حفظه الله
من هو شيخك هنا؟
ـ [علي سلطان الجلابنة] ــــــــ [28 - 09 - 10, 07:27 م] ـ
من هو شيخك هنا؟
بدون احراج شيخنا ...:)
هي منكم.
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [29 - 09 - 10, 01:30 ص] ـ
بدون احراج شيخنا ...:)
هي منكم.
عجيب!
لا أذكر
ولا أظنها من باب"من حدَّث ونسي"!
ـ [علي سلطان الجلابنة] ــــــــ [29 - 09 - 10, 08:54 ص] ـ
عجيب!
لا أذكر
ولا أظنها من باب"من حدَّث ونسي"!
طيب أذكرك بها شيخنا كونك نسيت:)
مرة كلمتك وأنا عائدٌ من مدرستي - مكالمة هاتفية - بحضرة بعض الزملاء عن مسألة معينة لا أذكرها الآن ومن خلال تلك المسألة تطرقتَ لهذه الكلمة وعلقت في أذني من ذلك الوقت ...
وأظن أنكم قرأتم لي الحديث يومها لكن من الجهاز
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)