ـ [السدوسي] ــــــــ [16 - 03 - 09, 11:14 ص] ـ
عذرا ياشيخ حسان تلميذك السدوسي سيجيب وإن أخطأ فقومه.
محبنا هارون:
أولا: لا يخفى عليك أن الرواية قد جاءت أيضا بالنصب ولا إشكال فيها لديك.
ثانيا: رواية بالرفع أيضا لا إشكال فيها من جهة اللغة ذلك أن العرب ترفع مابعد حتى إذا كان الفعل بعدها واقعا قال امريء القيس:
مَطَوتُ بِهِم حَتّى تَكِلُّ مَطِيُّهُم وَحَتّى الجِيادُ ما يُقَدنَ بِأَرسانِ
رفع تكل على معنى حتى كلت وهو واقع فكأنه صرف من النصب إلى الرفع وعلى هذا قريء قوله تعالى (وزلزلوا حتى يقولُ الرسول) بالرفع أي حتى قال وهو واقع ويقرأ بالنصب على معنى الاستقبال
ـ [علي بن عبد القادر] ــــــــ [23 - 03 - 09, 03:41 م] ـ
قال الباجي في ضبط كلمة"بيرحاء":
واتفق (أبو عبد الله الصوري) وأبو ذر وغيرهما من الحفاظ على أن من رفع الراء حال الرفع فقد غلط.
ـ [السدوسي] ــــــــ [26 - 03 - 09, 05:18 م] ـ
عن أسماء قالت: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن ابنتي عُرَيِّس وقد أصابتها الحصبة. فتمرق شعرها. فأصل لها فيه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لعن الله الواصلة والمستوصلة.
النهاية في غريب الأثر [جزء 3 - صفحة 436]
وفي حديث ابن عمر [أنَّ امرأة قالت له: إنَّ ابْنَتِي عُرَيِّسٌ وقد تَمَعّط شعْرُها] هي تَصْغيُر العَرُوس
لسان العرب [جزء 6 - صفحة 134]
وفي حديث ابن عمر أَن امرأَة قالت له إِن ابنتي عُرَيِّسٌ وقد تَمَعَّطَ شعرها هي تصغير العَرُوس
ـ [غادة حمزة] ــــــــ [26 - 03 - 09, 05:21 م] ـ
رجاء في لسان العرب في أي مادة إذ تختلف الطبعات من دار إلى آخر وبالتالي تختلف الأجزاء.
ـ [السدوسي] ــــــــ [29 - 03 - 09, 10:44 ص] ـ
في مادة (عرس) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الطُّهُور شطر الإيمان ... )
شرح الأربعين نووية [جزء 1 - صفحة 61]
الطهور فالمراد به هنا الفعل - وهو بضم الطاء - على المختار.
ـ [أبو الهنوف العنزي] ــــــــ [14 - 04 - 09, 04:44 م] ـ
الدال على الخير كفاعله
ـ [ابن العيد] ــــــــ [17 - 04 - 09, 10:28 م] ـ
جزاكم الله خيرا
فقدرايت الموضوعا مهما ومفيدا جدا
بارك الله فيكم
ـ [السدوسي] ــــــــ [19 - 04 - 09, 12:49 ص] ـ
(لما نُزِل رسول الله صلى الله عليه و سلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك(لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) . يحذر ما صنعوا) البخاري ومسلم
فتح الباري - ابن حجر - (10/ 277)
لما نُزِل بضم أوله على البناء للمجهول والمراد نزول الموت
ـ [السدوسي] ــــــــ [25 - 04 - 09, 07:33 ص] ـ
عن أبي هريرة قال:: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة) . وما كان من النبوة فإنه لا يكذب. قال محمد وأنا أقول هذه قال وكان يقال الرؤيا ثلاث حديث النفس وتخويف الشيطان وبشرى من الله فمن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد وليقم فليصل قال وكان يكره الغُل في النوم وكان يعجبهم القيد ويقال القيد ثبات في الدين.
فتح الباري - ابن حجر - (ج 12 / ص 409)
والغل بضم المعجمة وتشديد اللام واحد الأغلال
ـ [إبراهيم الجزائري] ــــــــ [05 - 05 - 09, 01:55 م] ـ
السلام عليكم ...
ثبت في"الصحيحين": عن نافع، عن ابن عمرَ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّمَا الحُمَّى أو شِدَّةُ الحُمَّى مِنْ فَيحِ جَهنمَ، فَابْرُدُوُهَا بِالْمَاءِ".
قال ابن القيم (الطب النبوي، ص: 51) : وقوله:"فَابْردُوُها"، رُوي بوجهين:
-بقطع الهمزة وفتحها، رُباعيّ: من"أبْرَدَ الشيءَ": إذا صَيَّرَه باردًا، مثل"أَسْخَنَه": إذا صيَّره سخنًا.
-والثاني: بهمزة الوصل مضمومةً من"بَرَدَ الشىءَ يَبْرُدُه"، وهو أفصحُ لغةً واستعمالًا، والرباعى لغةٌ رديئة عندهم ..."."
ـ [أبو بكر الأثري] ــــــــ [19 - 05 - 09, 06:27 م] ـ
السلام ورحمة الله
أرجو أت تتفضلوا بإخباري أيهما من القولين هو الصحيح:
هذان الحديثان، من مصادرهما
هذان الحديثان، من مصادريهما
ولكم جزيل الشكر والثواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
كلتا الصيغتين صواب، ووارد، والأقرب قولهم:"مصادرهما"؛ لماذا؟
1 -لأن الكلمة هنا جمع، فدلت على العموم والانتشار؛ فالمصادر جمع وليست بمفرد.
2 -أما بالنسبة لعلامة التثنية فموجودة بالحال والمقال وهي:"ــهما". أليس كذلك؟
3 -أما إذا قالوا"مصادريهما"دلت على تفاوت أمر المصادر فهذه شيء وهذه شيء آخر.
والله أعلم.
وأعظم الله لك الأجر والثواب.
ـ [عبدالمحسن المطوع] ــــــــ [29 - 05 - 09, 06:57 ص] ـ
جاء في (مختار الصحاح) :
[و مُؤْخِرُ العين بوزن مؤمن ما يلي الصدغ ومقدمها ما يلي الأنف و مُؤْخِرَةُ الرجل أيضا لغة قليلة في آخِرةِ الرحل وهي التي يستند إليها الراكب و لا تقل مُؤَخِّرةُ الرحل] ا. هـ
و جاء في (المغرب في ترتيب المعرب) :
[ (وَأَمَّا) مُؤْخِرَةُ الرَّحْلِ بِالتَّاءِ فَلُغَةٌ فِي آخِرَتِهِ وَهِيَ الْخَشَبَةُ الْعَرِيضَةُ الَّتِي تُحَاذِي رَأْسَ الرَّاكِبِ (مِنْهَا) الْحَدِيثُ {إذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ فَلْيُصَلِّ وَلَا يُبَالِ مَنْ مَرَّ وَرَاءَ ذَلِكَ} وَتَشْدِيدُ الْخَاءِ خَطَأٌ]
قال ابن رجب في الفتح (4/ 70) :
واختلفوا في ضبطها، فمنهم من ضبطها بضم الميم وسكون الهمزة وكسر الخاءالمعجمة، وقد حكاها ابو عبيد وأنكرها ابن السكيت وغيره، وقال بعضهم: لا يقال موخِر ومقدٍم بالكسر الا في العين خاصة، وانما يقال في غيرها بالفتح، وضبطها بعضهم بسكون الهمزة وفتح الخاء وتخفيفها، ذكره ثابت في دلائله، وأنكر ذلك ابن قتيبة وغيره، وضبطها الأصيلي في نسخته بالبخاري فيما حكي عنه بفتح الميم وسكون الواو وكسر الخاء وضبطها بعضهم بضم الميم وفتح الهمزة والخاء وتشديدها، ذكره صاحب المشارق وانكرها صاحب النهاية وقال بعضهم: المحدثون يرونه بتشديد الخاء والصواب آخرة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)