ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [23 - 01 - 09, 12:38 م] ـ
وعَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ قَالَ:ُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ) .
رواه البخاري (5721) ومسلم (2990) .
يصبِحَ الأولى بالفتح: معطوفة على"يعملَ"
ويصبحُ الثانية بالضم: استئنافية.
والله أعلم
ـ [أبوخالد النجدي] ــــــــ [12 - 02 - 09, 01:11 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أكتب هذه المشاركة ولا أدري أسُبقتُ إليها أم لا.
لكنها تتعلق بالأذكار التي يقولها بعضنا -وأنا منهم- كما حفظها أول مرة ولايدري أحفظها على الصواب أم لا.
(( ... أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشركه ... ) )رواه الترمذي، وأبو داود، والدارمي.
قال في مرعاة المفاتيح: { (وشركه) روي على وجهين أظهرهما وأشهرهما بكسر الشين مع إسكان الراء أي: ما يدعو إليه الشيطان ويوسوس به من الإشراك بالله. والثاني: بفتح الشين والراء. أي: حبائله ومصائده} (8/ 129) رقم (2413)
ـ [السدوسي] ــــــــ [13 - 02 - 09, 02:14 م] ـ
(نساء قريش خير نساء ركبن الإبل أحْنَاه على طفل وأرعاه على زوج في ذات يده) .
المشهور ضبط اللفظة هكذا لكني سمعت إمام المسجد النبوي يضبطها بتشديد النون فشد هذا انتباهي وبحثت فلم أجد سوى ماجاء في عمدة القاري [جزء 16 - صفحة 26] :
وفي (التوضيح) وفي بعض الكتب أحَنَّاه بتشديد النون وقال ابن التين ولعله مأخوذ من الحنان وهو الرحمة ومنه حنين المرأة وهو نزاعها إلى ولدها وإن لم يكن لها صوت عند ذلك. أهـ
ولكن الشروح ومعاجم اللغة على الأول وقد ذكرتها هاهنا من باب التوثيق لمن يبحث عن الفائدة.
ـ [السدوسي] ــــــــ [19 - 02 - 09, 02:01 م] ـ
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف قالت قلت يا رسول الله أنهلِك وفينا الصالحون؟ قال نعم إذا ظهر الخبث.
شرح النووي على مسلم - (18/ 3)
ويهلك بكسر اللام على اللغة الفصيحة المشهورة وحكى فتحها وهو ضعيف اوفاسد
فتح الباري - ابن حجر - (13/ 109)
قوله انهلك بكسر اللام
عمدة القاري [جزء 15 - صفحة 238]
قوله أنهلك بالنون وكسر اللام على الصحيح ويروى بالضم
وقد علل صاحب تحفة الأحوذي [جزء 6 - صفحة 348] لمن فتح فقال:
(أنهلك) بفتح اللام من الاهلاك أو بكسر اللام من الهلاك
ـ [سعد أبو إسحاق] ــــــــ [19 - 02 - 09, 07:03 م] ـ
جزاكم الله خيرا وزادكم حرصا وتصحيحا لمثل هذه الأخطاء اللغوية وحبذا لو تجمع في ملف وورد أو بي دي إف
ـ [أبوخالد النجدي] ــــــــ [24 - 02 - 09, 01:52 ص] ـ
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام يقول: (( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله ) )أخرجه أحمد ومسلم وأبو داود وابن ماجه وابن حبان.
(يحسن) سمعتُ الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه لكتاب التوحيد يقرأها بتشديد السين.
(يُحَسِّن)
والله أعلم
ـ [أبو أحمد الهمام] ــــــــ [25 - 02 - 09, 08:37 م] ـ
جزاكم الله خيرا
وقد استفدت من هذا الموضوع كثيرا
(تكسب المعدوم وتقري الضيف)
تكسب المعدوم
قال النووي:بِفَتْحِ التَّاء هَذَا هُوَ الصَّحِيح الْمَشْهُور وَنَقَلَهُ الْقَاضِي عِيَاض عَنْ رِوَايَة الْأَكْثَرِينَ قَالَ: وَرَوَاهُ بَعْضهمْ بِضَمِّهَا. قَالَ أَبُو الْعَبَّاس ثَعْلَب وَأَبُو سُلَيْمَان الْخَطَّابِيُّ وَجَمَاعَات مِنْ أَهْل اللُّغَة: يُقَال: كَسَبْت الرَّجُل مَالًا وَأَكْسَبْته مَالًا لُغَتَانِ أَفْصَحهمَا بِاتِّفَاقِهِمْ (كَسَبْته) بِحَذْفِ الْأَلْف.
وتقري كذلك بالفتح، اما بالضم فهي من القراءة
ـ [غادة حمزة] ــــــــ [26 - 02 - 09, 11:44 ص] ـ
السلام ورحمة الله
أرجو أت تتفضلوا بإخباري أيهما من القولين هو الصحيح:
هذان الحديثان، من مصادرهما
هذان الحديثان، من مصادريهما
ولكم جزيل الشكر والثواب
ـ [أبو أحمد الهمام] ــــــــ [02 - 03 - 09, 02:33 م] ـ
(فليستنشق بمنخريه من الماء)
قوله: (بمنخريه)
قال النووي:
بفتح الميم وكسر الخاء وبكسرهما جميعا لغتان معروفتان اه.
وكثير يقولونها بكسر الميم وفتح الخاء
وكذا في حديث (ومنخره الى قفاه)
ـ [أبو أحمد الهمام] ــــــــ [02 - 03 - 09, 02:35 م] ـ
(الكمأة من المن)
قال النووي:
الْكَمْأَة فَبِفَتْحِ الْكَاف وَإِسْكَان الْمِيم
فتحريك الميم خطأ
ـ [أبو أحمد الهمام] ــــــــ [02 - 03 - 09, 02:37 م] ـ
(العجماء جرحها جبار)
قال في النهاية:
الجَرْح ها هنا بفَتْح الجيم على المصْدَر لاَ غير قاله الأزهري
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)