فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58152 من 82138

ـ [السدوسي] ــــــــ [28 - 02 - 07, 12:20 م] ـ

فَرَطُكُمْ

فتح الباري لابن حجر - (ج 18 / ص 237)

وَقَوْله"أَنَا فَرَطكُمْ"بِفَتْحِ الْفَاء وَالرَّاء أَيْ السَّابِق إِلَيْهِ.

أقول: ومع وضوحه إلا أني نبهت عليه لأن مذيعا في إذاعة القرآن الكريم ضبطه بإسكان الراء فألبس عليَّ هداه الله.

ـ [عبد الله الشافعي] ــــــــ [05 - 03 - 07, 02:10 ص] ـ

ويقولون ما زاد عن القبضة بفتح القاف وهى لغة لكن الأفصح ضمها كما ذكر النووى في شرح مسلم وغيره

ـ [أبو هداية] ــــــــ [09 - 03 - 07, 11:42 ص] ـ

في حديث علي بن أبي طالب وغيره (( خير لك من أن يكون لك(حُمْرُ النَّعَم ) )) قال ابن حجر: بسكون الميم من حمر، وبفتح النون والعين المهملة، وهو من ألوان الإبل المحمودة.

فتح الباري: 7/ 546

قال في عون المعبود: (من حمر النعم) بضم الحاء وسكون الميم، و (النعم) بفتحتين واحد الأنعام، وهي الأموال الراعية، وأكثر ما يقع على الإبل.

ـ [السدوسي] ــــــــ [12 - 03 - 07, 08:53 ص] ـ

بحثت عن كلمة كخ كخ في البحث ظنا مني أنه نبه إلى ضبطها لكن لم أجدها حسب بحثي القاصر.

فتح الباري لابن حجر - (ج 5 / ص 115)

قَوْلُهُ: (كَخْ)

بِفَتْحِ الْكَافِ وَكَسْرِهَا وَسُكُونِ الْمُعْجَمَةِ مُثَقَّلًا وَمُخَفَّفًا وَبِكَسْرِ الْخَاءِ مُنَوَّنَةٌ وَغَيْرُ مُنَوَّنَةٍ فَيَخْرُجُ مِنْ ذَلِكَ سِتُّ لُغَاتٍ، وَالثَّانِيَةُ تَوْكِيدٌ لِلْأُولَى، وَهِيَ كَلِمَةٌ تُقَالُ لِرَدْعِ الصَّبِيِّ عِنْدَ تَنَاوُلِهِ مَا يُسْتَقْذَرُ، قِيلَ عَرَبِيَّةٌ وَقِيلَ أَعْجَمِيَّةٌ، وَزَعَمَ الدَّاوُدِيُّ أَنَّهَا مُعَرَّبَةٌ، وَقَدْ أَوْرَدَهَا الْبُخَارِيُّ فِي"بَابِ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ".

ـ [السدوسي] ــــــــ [13 - 03 - 07, 08:15 ص] ـ

وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لَا يَنْصِبُهُ إِلَّا إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ

عون المعبود - (ج 2 / ص 77)

(لَا يُنْصِبهُ)

: بِضَمِّ الْيَاء مِنْ الْإِنْصَاب وَهُوَ الْإِتْعَاب مَأْخُوذ مِنْ نَصِبَ بِالْكَسْرِ إِذَا تَعِبَ وَأَنْصَبَهُ غَيْره أَيْ أَتْعَبَهُ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْيَاء مِنْ نَصَبَهُ أَيْ أَقَامَهُ. قَالَ زَيْن الْعَرَب. وَقَالَ التُّورْبَشْتِيُّ هُوَ بِضَمِّ الْيَاء وَالْفَتْح اِحْتِمَال لُغَوِيّ لَا أُحَقِّقهُ رِوَايَة

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [13 - 03 - 07, 09:03 ص] ـ

جزاكم الله خيرًا

في"البخاري":

عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان قال فقال الأشعث بن قيس في والله كان ذلك كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألك بينة قال قلت لا قال فقال لليهودي احلف قال قلت يا رسول الله إذا يَحْلِفَ ويذهبَ بمالي قال: فأنزل الله تعالى {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} إلى آخر الآية.

قال ابن حجر:

وقوله:"إذن يحلف"بالنصب قال السهيلي لا غير , وحكى ابن خروف جواز الرفع في مثل هذا.

انتهى

فما توجيه النصب أيها الإخوة الأكارم؟

مع مجيء الرفع في روايات أخرى - كما في كتاب الرهن وغيره -.

ـ [السدوسي] ــــــــ [17 - 03 - 07, 02:38 م] ـ

أوضح المسالك [جزء 4 - صفحة 162]

(( إذَنْ ) )وهي حرفُ جوَابٍ وجزاءٍ وشرطُ إعمالها ثلاثة أُمُور

أحَدُها: أن تَتَصَدَّرَ فإن وقعت حَشْوًا أهملت كقوله:

- (وَامْكَنَنِي مِنْهَا إذَنْ لاَ أقِيلُهَا ... )

ومنه ماجاء في المسند:

مسند أحمد - (ج 43 / ص 468)

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنِي أَبُو حُسَيْنٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ الْعَدَوِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَنْزٍ أَنَّهُ

قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ سُيِّرَ مِنْ الشَّامِ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَنْ أُخْبِرَكَ

ـ [أبو غندر] ــــــــ [17 - 03 - 07, 03:22 م] ـ

[الثلث والثلث كثير أو كبير إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك]

البعض يشدد"في"الثانية بمعنى فم فيقولون"فيِّ"

وهذا خطأ لانها من الأسماء الخمسة فتكون مجرورة بالياء"واحدة"

ويكون نطقها مثل"في"التي هي حرف جر (فيْ فيْ امرأتك)

ـ [السدوسي] ــــــــ [18 - 03 - 07, 07:30 ص] ـ

سنن أبي داود - (ج 11 / ص 305)

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ

أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ قُطِعَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ

عون المعبود - (ج 9 / ص 277)

(يَوْم الْكُلَاب)

: بِضَمِّ الْكَاف وَتَخْفِيف اللَّام اِسْم مَاء كَانَ هُنَاكَ وَقْعَة بَلْ وَقْعَتَانِ مَشْهُورَتَانِ يُقَال لَهُمَا الْكُلَاب الْأَوَّل وَالثَّانِي

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت