فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58153 من 82138

ـ [السدوسي] ــــــــ [18 - 03 - 07, 07:33 ص] ـ

سنن النسائي - (ج 11 / ص 13)

قَالَ سَأَقُولُ فِيهَا بِجَهْدِ رَأْيِي فَإِنْ كَانَ صَوَابًا فَمِنْ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَإِنْ كَانَ خَطَأً فَمِنِّي وَمِنْ الشَّيْطَانِ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ برَآءُ أُرَى أَنْ أَجْعَلَ لَهَا صَدَاقَ نِسَائِهَا لَا وَكْسَ وَلَا شَطَطَ

شرح سنن النسائي - (ج 5 / ص 59)

(بِجَهْدٍ)

بِفَتْحِ جِيم وَسُكُون هَاء وَيَجُوز ضَمّ الْجِيم الطَّاقَة وَالْغَايَة وَالْوُسْع

(مِنْهُ بَرَاء)

كَقَفَاءِ أَوْ كَكُرَمَاء جَمْعُ بَرِيء وَالْجَمْع لِلتَّعْظِيمِ أَوْ لِإِرَادَةِ مَا فَوْق الْوَاحِد

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [18 - 03 - 07, 10:36 ص] ـ

شكر الله للشيخ إحسان هذه الفوائد المجوعة

وما ذكره الأخ أبو أسامة صحيح

عَضَّ --> يعَض

ونبه عليها الإمام النووي في شرحه لأربعينه -فيما أذكر.

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [18 - 03 - 07, 10:44 ص] ـ

جزاكم الله خيرا جميعا

وقد استفدنا منكم جدا

أخي السدوسي

على أن"إذن"حشو: فلم جاءت منصوبة؟

وفقك الله

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [18 - 03 - 07, 10:45 ص] ـ

"خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا"متفق عليه

فقُِهوا: بضم القاف وكسرها.

نبَّه عليه ابن حجر.

ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [18 - 03 - 07, 10:49 ص] ـ

[الثلث والثلث كثير أو كبير إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك]

البعض يشدد"في"الثانية بمعنى فم فيقولون"فيِّ"

وهذا خطأ لانها من الأسماء الخمسة فتكون مجرورة بالياء"واحدة"

ويكون نطقها مثل"في"التي هي حرف جر (فيْ فيْ امرأتك)

هل هذا صحيح؟!

أرجو البيان أكثر، مع بعض النقول عن أهل الحديث واللغة؟

ـ [السدوسي] ــــــــ [18 - 03 - 07, 12:14 م] ـ

الشيخ الفاضل إحسان هي في الحديث الذي ذكرت ليست حشوا والمثال الذي ذكر هو لها إذا كانت في غير الصدارة أما في الحديث فهي خلاف ذلك.

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [18 - 03 - 07, 02:02 م] ـ

جزاك الله خيرا أخي الفاضل

والسؤال لا يزال قائما عن وجه نصبها

فهلا أفدتنا

ـ [أبو غندر] ــــــــ [18 - 03 - 07, 09:31 م] ـ

هل هذا صحيح؟!

أرجو البيان أكثر، مع بعض النقول عن أهل الحديث واللغة؟

السلام عليكم أخي التواب

نطق هذه الكلمة يشبه نطق أخواتها من الأسماء الخمسة

(أبو - حمو - أخو - ذو)

فعندما تكون هذه الكلمات مجرورة فإنها تكون مجرورة بالياء فنضع بدلا من الواو ياء

فعندما نقول عن أبي بكر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -

فإننا لا نشدد الياء فنقول أبيِّ بكر

وكذلك عن أخي

و إذا قلت (سمعت عن رجل ذي علم)

فإننا لا نقول ذيِّ بتشديد الياء

وكذلك في كلمة (فو)

نضع بدلا من الواو ياء

وأنا سمعت الشيخ العلامة العثيمين - رحمه الله - ينطقها هكذا

وجزاكم الله خيرا

ـ [أبو هداية] ــــــــ [18 - 03 - 07, 10:46 م] ـ

عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال (( اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل(الحَزْنَ) إذا شئت سهلًا ))رواه ابن السني، وقال الحافظ: إسناده صحيح، أخرجه ابن السني وابن حبان.

قال النووي - رحمه الله - (قلت: الحَزْنُ بفتح الحاء المهملة وإسكان الزاي: وهو غليظ الأرض وخشنها) الأذكار.

قال في اللسان: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيض الفرح، وهو خلاف السرور.

ـ [السدوسي] ــــــــ [19 - 03 - 07, 10:58 ص] ـ

سنن الترمذي - (ج 9 / ص 32)

حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ

عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ يَغْشَاهُمْ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَيُسَاقُونَ إِلَى سِجْنٍ فِي جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولَسَ تَعْلُوهُمْ نَارُ الْأَنْيَارِ يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ طِينَةَ الْخَبَالِ

قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 284)

(بَوْلَسَ)

قَالَ فِي الْمَجْمَعِ: هُوَ بِفَتْحِ بَاءٍ وَسُكُونِ وَاوٍ وَفَتْحِ لَامٍ. وَقَالَ فِي الْقَامُوسِ: بُولَسُ بِضَمِّ الْبَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ سِجْنُ جَهَنَّمَ وَقَالَ الْحَافِظُ الْمُنْذِرِيُّ: هُوَ بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الْوَاوِ وَفَتْحِ اللَّامِ اِنْتَهَى

ـ [السدوسي] ــــــــ [19 - 03 - 07, 11:06 ص] ـ

صحيح البخاري - (ج 3 / ص 74)

حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ

مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ قَالَتْ كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ

فتح الباري لابن حجر - (ج 3 / ص 5)

قَوْله: (فِي مَهْنَةِ أَهْله)

بِفَتْحِ الْمِيم وَكَسْرِهَا وَسُكُون الْهَاء فِيهِمَا، وَقَدْ فَسَّرَهَا فِي الْحَدِيث بِالْخِدْمَةِ،

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت