فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57855 من 82138

• قال أبو عمر: وللكلمة أصل في كلام العرب: قال في اللسان: (( الأزهري: حوش: إذا جمع ) ).

12 -ويقول أهل مكة عن المكان (المستودع) الذي توضع فيه الأمتعة الزوائد وغير ذلك مما لا يصلح وضعه في الدار؛ كالبهائم ولأمتعة القديمة ونحوها من الأمور = يسمُّون ذلك المكان: (حوشًا) .

• قال أبو عمر: ولعل الكلمة مأخوذة من أصله الأول؛ وهو الجمع؛ إذ هذا المكان تجمع فيه الحوائج.

13 -قال أبوعمر: وأهل مصر يقولون: انحاش فلان من كذا؛ يعنون: هرب.

• ولهذا أصل؛ قال في اللسان: (( وانحاش عنه؛ أي: نفر ) ).

14 -يقول أهل مكة: زَيْ كِدَا، وزَيَّكْ، وزيُوْ، زيَّهم؛ يعنون على هيئة كذا، وعلى هيئتك وعلى هيئتهِ وهيئتهم.

• قال الشاعر أحمد قنديل في قصيدةٍ له:

(كم واحدٍ زيِّيْ وزيَّك مفلسًا •••• يمشيْ ينقِّزُ، وجهه برَّاقُ)

• قال أبو عمر: وللكلمة أصل: قال في القاموس وبنحوه في اللسان: (( الزي: بالكسر: الهيئة، ج: أزياء ) ).

15 -استطراد وتعليق: قال أبو عمر:

قول أحمد قنديل (ينقِّز) معناه عند أهل مكة: يثب ويقفز إلى الأعلى.

• وله أصل في كلام العرب؛ ففي اللسان: (( نقز ينقز و ينقز نقزا ونقزانا ونقازا: وثب صعدًا ) ).

16 -يقول أهل مكة: سابَ الشيء، يسيِّبُهُ، وسَيِّبُوْ يا فلان؛ يعنون: تركه ويتركه واتركه.

• قال أبو عمر: وللكلمة أصل في كلام العرب؛ قال في اللسان: (( وسيَّب الشيء: تركه، سيَّب الدابة أو الناقة أو الشيء: تركه يسيب حيث شاء، وكل دابة تركتها وسومها فهي سائبة ... ) ).

• قال أبو عمر: أما قولهم (سَيِّبُوْ) فالواو أصلها ضمة مشبعة من هاء الضمير في قوله: (سيِّبْه) ، وقد تقدَّم كثيرًا ذكر إشباع أهل مكة للهاء المضمومة ونطقها واوًا.

17 -يقول أهل مكة: هَرَجَ فلان، ويَهْرِجُ معه، وإِهْرِجُ معه؛ يعنون: تكلَّمَ ويتكلَّم وتكلَّمْ كثيرًا.

• قال أبو عمر: ولها: أصل؛ قال في اللسان: (( وأصل الهرج الكثرة في الشيء ... والهرج: كثرة الكذب، وكثرة النوم، وهرج القوم يهرجون في الحديث: إذا أفضوا به، فأكثروا وهرج النوم يهرجه أكثره ) )، وفي القاموس: (( و [هرج] في الحديث: أفاض فأكثر، أوخلط فيه ) ).

18 -يقول أهل مكة: زَلَّيْت عليك أو عليه، وهو يزل عليه أو عليك: بمعنى: يمرُّ عليه وعليك.

• قال أبو عمر: وللكلمة أصل: قال في اللسان: (( زل يزل زليلا وزلولًا: إذا مرَّ مرًَّا سريعًا، وغلام زلزل وقلقل: إذا كان خفيفًا، زل الماء في حلقه يزل زلولا ذهب، وماء زلال وزليل: سريع النزول والمر في الحلق ) ).

* والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [02 - 01 - 03, 12:26 م] ـ

(( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) ).

ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [14 - 01 - 03, 09:00 م] ـ

• بسم الله الرحمن الرحيم

• قال أبو عمر السمرقندي - عامله الله بلطفه الخفي:

19 -يقول أهل مكة: (أَسْتَنَّهْ يا فلان، وهو مُسْتَنِّي، ولا تستنِّي) ؛ يعنون: انتظر يا فلان، وهو ينتظر، ولا تنتظر.

• وكذا يقوله أهل مصر؛ ولكنهم يكسرون همزته، والأصوب في نطق الكلمة معهم.

• وقد اعتاد أهل مكة على فتح همزة أفعال الأمر؛ مثل قولهم: أََجْلِس، وأَقْعد، وأَسمع؛ بفتح الهمزة في أوائلها كلها؛ على نطق أفعال المضارع في لغة العرب الفصيحة التي نزل بها القرآن.

• وكذا لحنهم بإلحاقهم حرف العلَّة مع جزم الفعل في قولهم: (لا تستني) الصواب: لا تستنِّ؛ مجزومة بحذف الياء.

• قال أبو عمر: وعلى كلٍّ فالكلمة لها أصلٌ؛ من التأنِّي؛ وهو الترفُّق والتمكُّث والانتظار.

• وهي على زنة: (إِسْتَفْعِل) ؛ والهاء للسكت.

• قال في اللسان: (( [عن] ابن الأعرابي: تأنى إذا رفق، وآنيت و أنيت بمعنى واحد.

وفي حديث غزوة حنين: (اختاروا إحدى الطائفتين: إما المال، وإما السبي، وقد كنت استأنيت بكم) أي: انتظرت، وتربَّصت؛ يقال: آنيت و أنيت و تأنيت و استأنيت.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت