فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57845 من 82138

ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [08 - 11 - 02, 05:11 م] ـ

أخي الفاضل: خالد أهل السنة .. بارك الله في أدبك وعلمك.

استمرَّ فنحن بشوق للمزيد، والأمر لا يحتاج إلى استئذان؛ بل إلى إحسان، منك علينا، والعلم مشاع، بيننا جميعًا.

وجزاك الله خيرًا.

• قال أبو عمر السمرقندي:

10 -قال محمد العدناني في: معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة (41) : (( 118 - إيْوَهْ: حين تسأل الناس: هل تصدَّقتم على الفقراء؟ يجيبون: أَيْوَه، والصواب: إيوه، وهي مؤلفة من:

(أ) : من حرف الجواب (إي) ؛ ومعناه: نعم.

(ب) : ومن واو القسم؛ الباقية بعد حذف المقسم به؛ فتصبح: إِيوَ.

(ج) : وتزاد عليها بعد ذلك هاء السكت؛ فتصير: إيوه ْ.

وهي ليست عامية كما يظنها الكثيرون )) انتهى نقل المراد منه.

• قال أبو عمر: الذي غلَّطه العدناني، وهو (أيوه) بفتح الهمزة = هي لغة أهل مصر اليوم، وأما كسر الهمزة فيها - وهي المصوَّبة - فهي لغة أهل مكة إلى الآن؛ لكنهم على طريقتين؛ فمنهم من ينطق هاء السكت؛ فيقول (إيوه) ، ومنهم من يحذفها؛ فيقول (إيوَ) .

ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [09 - 11 - 02, 01:06 ص] ـ

ومن القلب للحروف الذي يعمله العامة في مصر، والبائدون من اهل مكة = قلبهم الذال المعجمة التي هي أخت الدال إلى زاي.

فيقولون: الزين؛ ويقصدون: الذين، ويقولون: لمازا؟، ويعنون: لماذا؟

ولعل العلَّة في هذا ما تقدَّم من كون الذال المعجمة من الحروف التي ينطق بها بكلفة؛ وذلك بإخراج طرف اللسان؟!: D

ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [09 - 11 - 02, 01:13 ص] ـ

• قال أبو عمر السمرقندي:

11 -يقول المكِّيُون: سُكَّ الباب، والباب مسْكوك، ويقول بعضهم: الباب مُسَكَّر، وسَكِّر الباب؛ أي: أغلق الباب، وهو مغلق.

• ولكلامهم أصل؛ أما السك: فقد قال في القاموس المحيط (3/ 446) : (( السَّكُّ: المسمار ... وسدُّ الشيء، واصطلام الأذنين، وتضبيب الباب بالحديد ) ).

• وأما السكر: فقال في القاموس أيضًا (1/ 73) : (( السكْرُ: الملءُ ... وسدُّ النهر، وبالكسر: الاسم منه، وما سُدَّ به النهر ... ) ).

• قال أبو عمر: وعلى هذا أحد التفسيرين في قوله تعالى: (إنما سُكِّرت أبصارنا) ؛ بمعنى: سُدَّت.

يتبع إنشاء الله =: D

ـ [خالد الوايلي] ــــــــ [09 - 11 - 02, 01:28 ص] ـ

(الموص) : غسل ليّن .. والدلك باليد 568

(ربضت الشاة) : بركت 577

(الرضّ) : الدّق 578

(بط الجرح) : شقّه 593

(غطه بالماء) : غطسه 611

(فرشط) : قعد ففتح مابين رجليه 612

(لبط به الأرض) : ضرب 616

(مطّه) : مدّه 615

(معط السيف) : استلّه 619

(الورطة) : الهلكة وكل أر تعسر النجاة منه 622

(دلع لسانه) : أخرجه 644

(الرّبع) : جماعة الناس 646

(الرصع) :الضرب باليد 649

(ساعت الإبل تسوع) : تخلت بلا راع 658

(الصرقعة) : الفرقعة 663

(ماع الشيء) : جرى على وجه الأرض 688

(كسفت حاله) : ساءت 764

(لقفه) : تناوله بسرعة 768

(النحافة) : قليل اللحم خلقة لا هزالًا 769

(بخق العين) : فقأها 779

وهناك المزيد إن شاء الله

ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [09 - 11 - 02, 03:14 ص] ـ

• قال أبو عمر السمرقندي: ههنا الكلام على الكسكسة والكشكشة وغيرها من اللغات:

• قال السيوطي في المزهر في علوم اللغة وأنواعها (1/ 175 - 176) : (( النوع الحادي عشر: معرفة الردىء المذموم من اللغات: هو أقبح اللغات وأنزلها درجة.

قال الفراء: كانت العرب تحضر الموسم في كل عام وتحج البيت في الجاهلية، وقريش يسمعون لغات العرب؛ فما استحسنوه من لغاتهم تكلَّموا به؛ فصاروا أفصح العرب، وخلت لغتهم من مستبشع اللغات، ومستقبح الألفاظ؛ من ذلك الكشكشة، وهي في ربيعة ومضر، يجعلون بعد كاف الخطاب في المؤنث شينًا، فيقولون: رأيتكش، وبكش وعليكش؛ فمنهم من يثبتها حالة الوقف فقط؛ وهو الأشهر، ومنهم من يثبتها في الوصل أيضًا.

• ومنهم من يجعلها مكان الكاف ويكسرها في الوصل ويسكنها في الوقف؛ فيقول: منش وعليش.

• ومن ذلك (الكسكسة) ، وهي في ربيعة ومضر؛ يجعلون بعد الكاف أو مكانها في المذكر سينًا - على ما تقدم - وقصدوا بذلك الفرق بينهما.

• ومن ذلك (العنعنة) وهي في كثير من العرب في لغة قيس وتميم؛ تجعل الهمزة المبدوء بها عينًا؛ فيقولون في أنك عنك، وفي أسلم عسلم، وفي أذن عذن.

• ومن ذلك (الفحفحة) في لغة هذيل؛ يجعلون الحاء عينًا.

• ومن ذلك (الوكم) في لغة ربيعة وهم قوم من كلب؛ يقولون: عليكم وبكم؛ حيث كان قبل الكاف ياء أو كسرة.

• ومن ذلك (الوهم) في لغة كلب؛ يقولون: منهم وعنهم وبينهم، وإن لم يكن قبل الهاء ياء ولا كسرة.

• ومن ذلك (العجعجة) في لغة قضاعة؛ يجعلون الياء المشدَّدة جيمًا، يقولون في تميمي تميمج.

• ومن ذلك (الاستنطاء) في لغة سعد بن بكر وهذيل والأزد وقيس والأنصار؛ تجعل العين الساكنة نونًا إذا جاورت الطاء؛ كأنطي في أعطي.

• ومن ذلك (الوتم) في لغة اليمن تجعل السين تاء؛ كالنات في الناس.

• ومن ذلك (الشنشنة) في لغة اليمن تجعل الكاف شينًا مطلقًا؛ كلبيش اللهم لبيش، أي لبيك.

• ومن العرب من يجعل الكاف جيمًا؛ كالجعبة يريد الكعبة.

وقال ابن فارس في فقه اللغة: باب اللغات المذمومة .. فذكر منها العنعنة والكشكشة والكسكسة والحرف الذي بين القاف والكاف في لغة تميم والذي بين الجيم والكاف في لغة اليمن وإبدال الياء جيما في الإضافة نحو غلامج وفي النسب نحو بصرج وكوفج.

ومن ذلك الخرم: وهو زيادة حرف الكلام لا الذي في العروض؛ كقوله - من الوافر: (ولا للما بهم أبدا دواء) ، وقوله: (وصاليات ككما يؤثفين) .

قال وهذا قبيح لا يزيد الكلام قوة بل يقبحه.

• وذكر الثعالبي في فقه اللغة من ذلك (اللخلخانية) تعرض في لغة أعراب الشحر وعمان كقولهم: (مشا الله كان) ؛ يريدون: ما شاء الله كان.

• و (الطمطمانية) : تعرض في لغة حمير؛ كقولهم: (طاب امْهَواء) أي: طاب الهواء )) .

وسيأتي ذكر أمثلة كثيرةٍ من كلام عرب أهل العصر مما له صلة باللغات المتقدِّم ذكرها؛ بحول الله وقوَّته.: o

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت