قال يحيى وأما أنا فلم أسمعه منه وهذه الزيادة رواها يحيى بن مسكين وغيره عن بن القاسم وهي توضح لك ما فسرنا وبالله توفيقنا
ذكر بن وهب عن الليث بن سعد أن كثير بن فرقد حدثه أن عبد الرحمن الأعرج حدثه أن عمر بن الخطاب قال إني لأجد المذي ينحدر مني مثل الجمان أو اللؤلؤ فما التفت إليه ولا أباليه
وهذا يدل أن عمر استنكحه (2) أمر المذي وغلب عليه وسلس منه كما يسلس البول فقال فيه القول
وهذا خلاف القول الذي حكى عنه أسلم مولاه في حال الصحة على ما في الموطأ
الاستذكار ج:1 ص:243
وذكر بن أبي ذئب في موطئه عن أخيه المغيرة بن عبد الرحمن أنه قال كان يخرج مني المذي قال فربما توضأت المرتين والثلاث فأتيت ربيعة بن أبي عبد الرحمن فسألته فقال والله ما أدري ائت القاسم بن محمد فسله عسى أن تجد عنده علما قال فجئت القاسم فسألته فقال إنما ذلك من الشيطان فاله عنه فلهوت عنه فانقطع عني
وهذا الباب فيمن كان خروج المذي منه لعلة وفساد لا لصحة وشهوة وهو الذي يسميه أصحابنا المستنكح وهو صاحب السلس الذي لا ينقطع مذيه أو بوله لعلة نزلت به من كبر أو برد أو غير ذلك
وقد أجمع العلماء على أنه لا يسقط ذلك عنه فرض الصلاة وأن عليه أن يصليها في وقتها على حالته تلك إذ لا يستطيع غيرها
قال ابن عبدالبر
(ذكر بن وهب عن الليث بن سعد أن كثير بن فرقد حدثه أن عبد الرحمن الأعرج حدثه أن عمر بن الخطاب قال إني لأجد المذي ينحدر مني مثل الجمان أو اللؤلؤ فما التفت إليه ولا أباليه
وهذا يدل أن عمر استنكحه (2) أمر المذي وغلب عليه وسلس منه كما يسلس البول فقال فيه القول
وهذا خلاف القول الذي حكى عنه أسلم مولاه في حال الصحة على ما في الموطأ
انتهى
مشاركة الأخ محمد الأمين
مصنف عبد الرزاق ج: 1 ص: 160
614 عبد الرزاق عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد المسيب قال سمعته يقول لو سال على فخذي ما انصرفت يعني المذي 615 عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن عجلان قال سمعت عبد الرحمن الأعرج يقول قال عمر وهو على المنبر إنه لينحدر شيء مثل الجمان أو مثل الخرزة فما أباليه
613 عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب قال إني لأجد المذي على فخذي ينحدر وأنا أصلي فما أبالي ذلك قال وقال سعيد عن عمر بن الخطاب إني لأجد المذي على فخذي ينحدر وأنا على المنبر ما أبالي ذلك
أي أن سعيد بن المسيب قد اختار لنفسه مذهب عمر في طهارة المذي
أسئلتي
1 -هل اغلق باب الاجتهاد حيث أننا لا نرى إلا الحديث عن اجتهادات العلماء السابقين فقط؟؟
2 -كنت قد عرضت موضوعا عن الوسواس في الطهارة
ومما أتى من استفسار
أن هناك شخصا يكثر معه خروج المذي خاصة إذا كان في الحرم
أو في السوق أو عند سماع بعض الأحاديث التي تخص بعض الأمور
فما الحكم في حالته علما بأنه يشق عليه نضح الماء على الملابس
أما إعادة الوضوء فلامشكلة عنده فيها
إذا كان الشخص يلبس (سروالا قصيرا ثم آخر طويلا
وخرج منه شيئ يسير أو كثير (من المذي)
فما الحكم في طهارة الملابس
أليس في ذلك مشقة حيث أنه لو نضح عليها لأصبح
ذلك ملفتا للانتباه الآخرين
وقد يثير تساؤلاتهم أو سخريتهم أو لمزهم
فهل يعتبر ذلك من المشقة فيتجاهل نضح الملابس أم لا
(وسواء كان ذلك وسواسا أم لم يكن فماهو الحكم في الثياب المصابة بالمذي)
3 -رأيكم في من يحتج بطهارة المذي آخذا بقول عمر بن الخطاب
وموضحا بأنه إذا كان عمر بن الخطاب وهو يصارع آلامه التي تسببت في مفارقة حياته
ينبه آكل الثوم والبصل ومسبل الثياب أيغيب عنه وهو في صحته نجاسة المذي
فلا يُفصل فيها! ويحملها على حكم واحد؟
(((نورونا الله ينوركم ) )
ـ [تركي بن ماجد] ــــــــ [01 - 01 - 10, 03:26 م] ـ
أتمنى من الإشراف
تعديل الخطأ المطبعي في العنوان
ـ [خالد السهلي] ــــــــ [01 - 01 - 10, 11:47 م] ـ
أشكرك على جمع الأقوال هنا فقد أفدتني
ـ [تركي بن ماجد] ــــــــ [03 - 01 - 10, 12:28 ص] ـ
أخوي خالد وأنت كذلك
ولكن أين أهل العلم
ـ [تركي بن ماجد] ــــــــ [11 - 01 - 10, 07:36 م] ـ
أيها الأحبة
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
هل الأسئلة صعبة؟
أم أن باب المناقشة والاجتهاد قد أُقفل؟
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [15 - 01 - 10, 08:27 م] ـ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)