958 -"يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تدعى الأكلة إلى قصعتها ، فقال قائل: و من قلة نحن يومئذ ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير و لكنكم غثاء كغثاء السيل و لينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم و ليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل: يا رسول الله و ما الوهن ؟ قال حب الدنيا و كراهية الموت".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 684:
أخرجه أبو داود ( 4297 ) و الروياني في"مسنده" ( 25 / 134 / 2 ) و ابن عساكر في"تاريخ دمشق" ( 8 / 97 / 2 ) من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني أبو عبد السلام عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره .
قلت: و هذا إسناد لا بأس به في المتابعات ، فإن ابن جابر ثقة من رجال
"الصحيحين". و شيخه أبو عبد السلام مجهول لكنه لم يتفرد به ، فقد تابعه أبو أسماء الرحبي عن ثوبان به .
أخرجه أحمد ( 5 / 278 ) و ابن أبي الدنيا في"العقوبات" ( 62 / 1 ) و محمد بن محمد بن مخلد البزار في"حديث ابن السماك" ( 182 - 183 ) و أبو نعيم في"الحلية" ( 1 / 182 ) عن المبارك بن فضالة حدثنا مرزوق أبو عبد الله الحمصي أنبأنا أبو أسماء الرحبي .
قلت: و هذا سند جيد ، رجاله ثقات و المبارك إنما يخشى منه التدليس أما و قد @صرح بالتحديث فلا ضير منه ، فالحديث بمجموع الطريقين صحيح عندي . و الله أعلم .