1977 -"اللهم بارك لأهلها فيها . يعني العنز".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 625:
أخرجه بحشل في"تاريخ واسط" ( ص 27 - 29 مصورة المكتب ) : حدثنا محمد بن داود
ابن صبيح قال: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال: حدثنا محمد بن مهاجر عن
عروة بن رويم اللخمي عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"نزل بنا ضيف بدوي ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام بيوته ، فجعل"
يسأله عن الناس كيف فرحهم بالإسلام ؟ و كيف حدبهم على الصلاة ؟ فما زال يخبره
من ذلك بالذي يسره حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نضرا ، فلما
انتصف النهار و حان أكل الطعام دعاني مستخفيا لا يألوا: أن ائت عائشة رضي الله
عنها فأخبرها أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ضيفا ، فقالت: و الذي بعثه
بالهدى و دين الحق ما أصبح في يدي شيء يأكله أحد من الناس ، فردني إلى نسائه ،
كلهن يعتذرن بما اعتذرت به عائشة رضي الله عنها ، فرأيت لون رسول الله صلى الله
عليه وسلم خسف ، فقال البدوي: إنا أهل البادية معانون على زماننا ، لسنا بأهل
الحاضر ، فإنما يكفي القبضة من التمر يشرب عليها من اللبن أو الماء ، فذلك
الخصب ! فمرت عند ذلك عنز لنا قد احتلبت ، كنا نسميها ( ثمر ثمر ) ، فدعا رسول
الله صلى الله عليه وسلم باسمها ( ثمر ثمر ) فأقبلت إليه تحمحم ، فأخذ برجلها
باسم الله ، ثم اعتقلها باسم الله ، ثم مسح سرتها باسم الله ، فحفلت( الأصل:
فحطت )فدعاني بمحلب ، فأتيته به ، فحلب باسم الله ، فملأه فدفعه إلى الضيف ،
فشرب منه شربة ضخمة ، ثم أراد أن يضعه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"عل". ثم أراد أن يضعه ، فقال له:"عل"، فكرره عليه حتى امتلأ و شرب ما
شاء ، ثم حلب باسم الله و ملأه و قال: أبلغ عائشة هذا ، فشربت @منه ما بدا لها
، ثم رجعت إليه ، فحلب فيه باسم الله ، ثم أرسلني به إلى نسائه ، كلما شرب منه
رددته إليه ، فحلب باسم الله فملأه ، ثم قال: ادفعه إلى الضيف فدفعته إليه
فقال: باسم الله ، فشرب منه ما شاء الله ، ثم أعطاني ، فلم آل أن أضع شفتي على
درج شفته ، فشربت شرابا أحلى من العسل ، و أطيب من المسك ، ثم قال"..."
فذكره .
قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات من رجال"التهذيب".