869 -"اتقوا الله وصلوا أرحامكم".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 552:
رواه ابن عساكر ( 16 / 74 / 2 ) عن الفضل بن موفق عن المسعودي عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن يعني عبد الله بن مسعود رفعه .
قلت: و هذا إسناد ضعيف ، المسعودي كان اختلط . و الفضل ضعفه أبو حاتم و لذلك جزم المناوي بضعف إسناده لكنه قواه ببعض الشواهد فقال:"و رواه الطبراني باللفظ المذكور عن جابر ، و زاد: فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم . و رواهابن جرير و عبد بن حميد عن قتادة و زاد: فإنه أبقى لكم في الدنيا و خير لكم في الآخرة . و بذلك يصير حسنا".
قلت: لكن في إسناد الطبراني محمد بن كثير عن جابر الجعفي ، قال الهيثمي ( 8 / 149 ) :"و كلاهما ضعيف جدا".
و أما رواية ابن جرير - و هي في تفسيره ( 7 / 521 / 8422 ، 8427 ) فهي بإسنادين له عن قتادة مرسلا ، فهو شاهد قوي لموصول ابن مسعود ، و الله أعلم .
و الحديث كالتفسير لقوله تعالى في سورة النساء * ( و اتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام ) * لأن المعنى: اتقوا الله الذي تساءلون به ، و اتقوا الأرحام أن تقطعوها و هو المعنى الذي اختاره ابن جرير من حيث الأسلوب العربي ، فراجعه .