فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 3700

437 -"من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ، و من مات و عليه"

دين فليس ثم دينار و لا درهم و لكنها الحسنات و السيئات ، و من خاصم في باطل و

هو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ، و من قال في مؤمن ما ليس فيه حبس في

ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 722:

أخرجه أبو داود ( 2 / 117 ) و الحاكم ( 2 / 27 ) و السياق له و أحمد ( 2 / 70 )

عن زهير حدثنا عمارة بن غزية عن يحيى بن@ راشد عن عبد الله بن عمر مرفوعا .

و قال الحاكم:"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي ، و هو كما قالا ، و رجاله

ثقات رجال مسلم غير يحيى بن راشد و هو ثقة كما في"التقريب".

و قال المنذري في"الترغيب" ( 3 / 152 ) :

"رواه أبو داود و الطبراني بإسناد جيد ، و زاد - يعني الطبراني -:"

و ليس بخارج"."

و للحديث طريقان آخران:

الأول عن المثنى بن يزيد عن مطر الوراق عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله

عليه وسلم بمعناه قال:

"و من أعان على خصومة بظلم باء بغضب من الله عز و جل".

هكذا أخرجه أبو داود ، و المثنى مجهول ، لكنه توبع على هذه الجملة الأخيرة كما

خرجته في"إرواء الغليل" ( 2376 ) .

و الطريق الآخر أخرجه أحمد ( 2 / 82 ) عن أيوب بن سلمان رجل من أهل صنعاء عن

ابن عمر مرفوعا به نحوه و زاد في آخره:

"ركعتا الفجر حافظوا عليهما فإنهما من الفضائل".

و إسناده ضعيف ، أيوب هذا فيه جهالة كما في"التعجيل"و بقية رجال إسناده

موثقون .

و له طريق ثالث إلا أنه ضعيف جدا ، أخرجه الخطيب ( 8 / 379 ) قال:

أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: حدث لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد حدثنا

أبو سليمان داود بن سليمان بن داود الأصبهاني - قدم بغداد - حدثنا أبو الصلت

سهل ابن إسماعيل المرادي: حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن سالم بن عبد الله

عن أبيه مرفوعا به .

و قال:"حديث باطل عن مالك و من فوقه ، و كان لاحق غير ثقة".@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت