3295- (ألا أدُلُّكم على مَن هو أشدُّ منه؟(يعني: الصَّريعَ) رجل ظلمَه رجل، قكظم غيظه؛ فغلبه، وغلب شيطانه ، وغلب شيطان صاحبه، (وفي رواية) : الذي يملك نفسه عند الغضب).
أخرجه البزارفي"مسنده" (2/438ـ 439/2053 و 54 0 2) - بالروايتين بإسناد واحد- من طريق شعيب بن بيان: ثنا عمران عن قتادة عن أنس:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بقوم يرفعون حجرًا، فقال:@
"ما يصنع هؤلاء؟".
فقالوا: يرفعون حجرًا يريدون الشِّدة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"أفلا أدلكم على ما هو أشد منه؟- أو كلمة نحوها-: الذي يملك نفسه عند الغضب".
ثم ساق الرواية الأولى بلفظ:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بقوم يصطرعون، فقال:
"ماهذا؟".
قالوا: يا رسول الله! هذا فلان الصريع؛ ما يصارع أحدًا إلا صرعه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره.
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/68) :
"رواهما البزار بإسناد واحد، وفيه شعيب بن بيان وعمران القطان، ووثقهما ابن حبان، وضعفهما غيره، وبقية رجالهما رجال الصحيح".
قلت: فالسند حسن، وكذا قال الحافظ في"الفتح" (10/519) .
ويشهد له حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:
"ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب". أخرجه الشيخان وغيرهما، وا بن حبان؛ ولفظه:
"ليس الشديد من غلب الناس، وإنما الشديد من غلب نفسه".
وهو مخرج في التعليق على"صحيح الأدب المفرد" (500/989) . @