2877 -"كن مع صاحب البلاء تواضعا لربك و إيمانا".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 885:
أخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار" ( 2 / 379 ) : حدثنا علي بن زيد قال:
حدثنا موسى بن داود قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن يحيى بن سعيد عن أبي @مسلم
الخولاني عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره . قلت
: و هذا إسناد جيد ، رجاله ثقات رجال مسلم غير علي بن زيد ، و هو ابن عبد الله
أبو الحسن الفرائضي ، قال الخطيب في"تاريخ بغداد" ( 11 / 427 ) :"من أهل("
طرسوس ) ، قدم ( سر من رأى ) و حدث بها عن موسى بن داود الضبي و .. و .. قال
ابن يونس المصري: تكلموا فيه". و كذا في"اللسان"، إلا أنه وقع فيه:"
قدم مصر .."، و زاد:"و قال مسلمة بن قاسم: ثقة . توفي سنة ثلاث و ستين و
مائتين". ( تنبيه ) : كذا وقع الحديث في"الشرح" ( كن ) ، و وقع في"
الجامع الصغير"و"الكبير"أيضا ( 16760 ) : ( كل ) ، فلا أدري أيهما الصواب"
، و الثاني في المعنى أخص من الأول ، و قد روي ذلك في حديث آخر من مسند جابر
بلفظ:"كل باسم الله ، ثقة بالله ، و توكلا على الله". و إسناده ضعيف كما
كنت بينته في"الضعيفة" ( 1144 ) ، فإن صح حديث الترجمة باللفظ الثاني ، فهو
شاهد قوي لحديث جابر ، فينقل حينئذ إلى"سلسلة الأحاديث الصحيحة"من جهة ، و
إلى"صحيح الجامع"من جهة أخرى ، فإنه حتى الآن في"ضعيف الجامع" ( 4200 )
، كما كنت أوردت فيه ( 4203 ) حديث أبي ذر باللفظ الثاني لعدم وقوفي يومئذ على
إسناده حسب الشرط الذي كنت ذكرته في المقدمة ، فإن صح نقل أيضا إلى"الصحيح"
في الطبعة القادمة منه إن شاء الله تعالى . ( تنبيه آخر ) : لم يتكلم المناوي
على إسناد هذا الحديث بشيء ، و الظاهر أنه لم يقف عليه ، و يؤيده أنه فسر عزو
السيوطي إياه لـ ( الطحاوي ) بقوله:"في@ مسنده"، و قلدته اللجنة القائمة
على نشر"الجامع الكبير"كما هي عادتهم ، و كل ذلك خطأ ، لأن الطحاوي رحمه
الله ليس له كتاب يعرف بهذا الاسم"المسند". و الله أعلم .